عاصفة التزكيات تضرب الاتحاد الاشتراكي.. قيادية تحاسب إدريس لشكر على «شبهة المال» في اختيار المرشحات


هذا الخبر بعنوان "جدل التزكيات يهز الاتحاد الاشتراكي.. قيادية بالحزب تسائل لشكر عن «وزن المال» في اختيار المرشحات" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
فجرت منال التقال، عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أزمة تنظيمية داخل الحزب من خلال رسالة وجهتها إلى الكاتب الأول إدريس لشكر، متسائلة عن المعايير المعتمدة في انتقاء وكيلات اللوائح الجهوية. وأشارت التقال، في رسالتها المكتوبة بالرباط يوم 23 غشت 2026، إلى أن مسطرة الاختيار أثارت شكوكاً مشروعة حول ما إذا كان الاستحقاق والكفاءة هما الأساس، أم أن البعد المالي قد فرض نفسه كعنصر حاسم في هذه العملية.
وأوضحت القيادية الاتحادية أن تحركها لا يهدف إلى الانتصار لمرشحة بعينها أو إقصاء أخرى، بل هو سعي نحو جلاء الحقيقة حول القواعد الفعلية الحاكمة لتوزيع التزكيات. وبينما كان منتظراً أن تعكس المحطة الانتخابية مبادئ النزاهة، والمسار النضالي، والحضور الميداني، والكفاءة السياسية والمجتمعية، سجلت التقال حضوراً مقلقاً لما أجمعت على تسميته «القدرة على تقديم مساهمات مالية».
واعتبرت المتحدثة أن اقتحام المال لعملية المفاضلة يتحول من مجرد إشكال تدبيري داخلي إلى أزمة سياسية وأخلاقية وديمقراطية كبرى، متدرعة بالتوجيهات الملكية التي تحث على الارتقاء بالنخب وربط المسؤولية بالمحاسبة والكفاءة. وفي هذا الصدد، طالبت قيادة الحزب بضرورة الخروج بتوضيحات شفافة تكشف عن طبيعة المعايير وتحدد موقع المال فيها.
وحذرت التقال في الختام من تداعيات هذه الممارسات على قواعد الحزب ومناضليه، مؤكدة أن تاريخ الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية العريق لا يسمح بأن يقترن اسمه بمنطق «من يدفع أكثر»، مشددة على أن المؤسسات والتاريخ والمصداقية تبقى ثابتة بينما تزول المواقع والأشخاص.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة