عبد الصمد قيوح يحمل حزب العدالة والتنمية مسؤولية هدر الزمن التنموي وتأخر مشاريع مواجهة الجفاف بسوس ماسة


هذا الخبر بعنوان "قيوح يحمل "البيجيدي" مسؤولية تأخر مواجهة آثـار الجفاف وقلة الأمطار في سوس" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجه عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، خلال لقاء حزبي نظمه حزب الاستقلال بمدينة أولاد تايمة، انتقادات لاذعة لحزب العدالة والتنمية، محملاً إياه المسؤولية الكاملة عن تعطيل التنمية وتأخير تنزيل المشاريع المهيكلة المرتبطة بالفرشة المائية وبناء السدود ومواجهة آثار الجفاف بمنطقة سوس ماسة طيلة فترة تسييره للشأن الحكومي بين سنتي 2011 و2021.
وأوضح قيوح أن حزب العدالة والتنمية يتحمل وزر تأخر تنفيذ محطة تحلية مياه البحر باشتوكة، التي كانت مقررة منذ سنة 2008 ولم تُنجز إلا في 2022، مما كلف المنطقة خسائر اقتصادية واجتماعية جسيمة. وأشار إلى أن عبد الكبير زهود وضع برنامجاً لإنقاذ الفرشة المائية لسوس ماسة سنة 2009، غير أن الحكومات المتعاقبة لم تتعامل معه بالحزم المطلوب لمعالجة العجز المائي الذي يتراوح بين 800 و900 مليون متر مكعب.
وأضاف القيادي الاستقلالي أن دراسة تعلية سد أولوز لرفع سعته من 80 إلى 220 مليون متر مكعب كانت جاهزة مع رصد ميزانيتها، إلا أن الحكومات المتعاقبة بين 2011 و2021 أهملتها، مما أدى إلى ضياع 25 ألف هكتار من الفلاحة المسقية وضياع ملياري متر مكعب من المياه التي ذهبت هباءً نحو البحر بسبب الفيضانات.
وختم قيوح تأكيده على أن هذا التماطل وهدر الزمن السياسي تسببا في خسارة 50 ألف فرصة شغل وتوقف الأنشطة الإنتاجية بآلاف الهكتارات الفلاحية، مشدداً على ضرورة استخلاص العبر وتحلي المسؤولين بالشجاعة واتخاذ القرارات الاستباقية للمستقبل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة