صلابة الدولة في مواجهة التشويش: سقوط أوراق مدريد وتهاوي أوهام بنكيران وجيراندو


هذا الخبر بعنوان "ثبات الدولة في وجه التشويش.. حين تسقط أوراق مدريد وتتلاشى فقاعات بنكيران وجيراندو" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تناول مقال "بوح الأحد" لصاحبه أبو وائل الريفي الترفات الغريبة لبعض النخب الحزبية التي استسلمت للحسابات السياسوية الضيقة والتكلس الفكري، ومحاولة الهروب من عجزها الذاتي عبر تصدير أزماتها نحو مربع المؤسسات السيادية، في إشارة واضحة للخرجات الأخيرة للأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران بخصوص أحداث الهجوم على سبتة المحتلة.
وأوضح التحليل أن مطالبة الملك بالتدخل لفتح تحقيق في ملف قيد المعالجة من طرف السلطات المختصة تمثل خرقا صريحا لقواعد اللياقة السياسية والأعراف الدستورية، ومحاولة لإلزام المؤسسة الملكية بآجال محددة يعغمل خصوم الوطن على استغلالها. كما ربط المقال هذا المزاج المتقلب بمسار بنكيران بعد رحيل رفيق دربه عبد الله باها وابتعاد شخصيات مثل مصطفى الرميد، معتبرا إياه جزءا من أزمة حزبه.
وفي سياق العلاقات الخارجية، سلط المقال الضوء على العجز الاستباقي والفشل الميداني للسلطات الإسبانية في حماية حدودها وتأمين الثغر المحتل، ومحاولاتها التنصل من مسؤولياتها عبر تحميل المغرب عبء هذا الإخفاق. وأكد أن المغرب يؤدي واجبه في حماية حدوده الوطنية فقط ولن يقبل بلعب دور الحارس المجاني، مشيرا إلى اعتراف التقارير الأوروبية والإسبانية بوفاء الرباط بالتزاماتها الأمنية.
كما كشف المقال عن ازدواجية المعايير والمنطق الاستعلائي للسلطات الإسبانية في منع والاعتداء على طاقم القناة الثانية ومنابر مغربية، فضلا عن تطرقه للتسريبات الصوتية الأخيرة للمدعو هشام جيراندو المقيم في كندا، مؤكدا أنها أسقطت قناع ادعاء محاربة الفساد وكشفت تورطه في شبكات التهريب والاتجار في المخدرات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة