المغرب
منوعات

منظمة الأمم المتحدة تطلق حملة عالمية لجمع 600 مليون دولار لدعم تعليم الأطفال المتضررين من الأزمات

العمق المغربي24 غشت 2026 في 08:520 مشاهدة
منظمة الأمم المتحدة تطلق حملة عالمية لجمع 600 مليون دولار لدعم تعليم الأطفال المتضررين من الأزمات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة تطلق حملة لتمويل تعليم 10 ملايين طفل متضرر من الأزمات" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت منظمة الأمم المتحدة، بالتزامن مع تخليد اليوم العالمي للعمل الإنساني الموافق للتاسع عشر من شهر غشت، عن إطلاق منظمة “التعليم لا ينتظر” لحملة عالمية جديدة تسعى إلى حشد تمويل بقيمة 600 مليون دولار، قصد توفير تعليم آمن وعالي الجودة لعشرة ملايين طفل ومراهق تعطل مسارهم الدراسي جراء الأزمات خلال السنوات الأربع المقبلة.

وأوضحت المنظمة الأممية أن هذه المبادرة التي تحمل شعار “الأمل يبدأ من هنا”، تأتي في سياق دولي مقلق تبرزه أحدث التقديرات التي تشير إلى وجود 258 مليون طفل ومراهق في سن التمدرس، موزعين على 87 بلدا، أصبح تعليمهم معطلا بشكل كامل بسبب الأزمات المتتالية.

وأشارت الهيئة ذاتها إلى التوقعات التي تنذر بانخفاض إجمالي الدعم الدولي المخصص لقطاع التعليم بمقدار 3.2 مليار دولار، وهو التراجع الذي من شأنه أن يتسبب في خروج ستة ملايين طفل إضافي من الفصول الدراسية، وذلك في ظل التصاعد المستمر للنزاعات المسلحة وحركات النزوح وتواتر الصدمات المناخية.

ونقل المصدر ذاته عن ميساء جلبوط، مديرة منظمة “التعليم لا ينتظر”، مناشدتها للمجتمع الدولي من خلال هذه الحملة العالمية للارتقاء إلى مستوى إصرار الأطفال الذين يتمسكون بأحلامهم في التعلم رغم كل التحديات، مبرزة أن التعليم يتجاوز كونه مجرد تلقين ليصبح أداة للحماية وفرصة حقيقية ونقطة انطلاق للأمل.

وأضافت الجهة المطلقة للحملة أن الفتيات سيمثلن نصف شريحة الأطفال المستفيدين على الأقل، مع استهداف الوصول إلى مليون طفل من ذوي الإعاقة، لتبني بذلك على حصيلة عقد كامل من العمل المشترك مع شركائها، والذي أثمر تقديم خدمات التعليم والحماية والدعم لأكثر من 14 مليون طفل ومراهق من المتأثرين بمختلف الأزمات.

وأكدت المنظمة أن هذا التحرك الميداني يسبق انعقاد المؤتمر رفيع المستوى المخصص لتجديد موارد المنظمة، والذي من المقرر أن تستضيفه مدينة جنيف السويسرية في الخامس من شهر نونبر المقبل، حيث تهدف المحطة إلى تعبئة الحكومات والمؤسسات المانحة والمنظمات الخيرية فضلا عن شركاء القطاع الخاص.

وكشفت التقارير الأممية المرافقة للإعلان أن الحملة نجحت بالفعل في الحصول على تعهدات مالية مبكرة من أطراف عدة، من بينها ألمانيا وسويسرا والمملكة المتحدة، وهي مساهمات هامة تغطي ما يقرب من أربعين بالمائة من الهدف التمويلي الإجمالي المحدد.

شارك الخبر: