المغرب
تكنولوجيا

اختراق طبي واعد في علاج السرطان عبر لقاحات شخصية تستهدف طفرات الأورام

هسبريس24 غشت 2026 في 08:220 مشاهدة
اختراق طبي واعد في علاج السرطان عبر لقاحات شخصية تستهدف طفرات الأورام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اختراق غير مسبوق في علاج السرطان .. لقاحات شخصية تلاحق طفرات الأورام" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تقترب لقاحات السرطان من دخول مرحلة جديدة كلياً قادرة على تغيير أساليب التعامل مع بعض الأورام، وذلك بعد عقود من التجارب المتعثرة والنتائج المحدودة. وفي هذا السياق، أعلنت شركتا موديرنا وميرك عن نجاح لقاح شخصي يعتمد على تقنية الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA) خلال تجربة متقدمة أُجريت على مرضى مصابين بسرطان الجلد (الميلانوما)، وهي خطوة وصفتها تقارير علمية واقتصادية بالبارزة في مسار هذا النوع من العلاجات.

ويُعرف اللقاح التجريبي باسم intismeran، وهو لا يمنع الإصابة بالمرض كاللقاحات التقليدية ضد الأمراض المعدية، بل صُمم لعلاج المريض بعد ظهور الورم وخاصة عقب استئصاله جراحياً، بهدف تدريب الجهاز المناعي على رصد الخلايا السرطانية المتبقية والتقليل من احتمالات عودة المرض أو انتشاره.

شملت التجربة 1137 مريضا خضعوا لجراحة لاستئصال الميلانوما لكنهم ظلوا عرضة لمخاطر عالية للانتكاس. وتلقى جزء من المشاركين العلاج المناعي بمبروليزوماب المعروف تجاريا باسم كيترودا، بينما تلقى الباقون العلاج نفسه مضافاً إليه اللقاح الشخصي الذي طوّرته موديرنا وميرك على مدار عام كامل.

وأوضحت صحيفة وول ستريت جورنال أن الدراسة حققت هدفها الرئيسي المتمثل في زيادة الفترة التي يحياها المريض من دون عودة السرطان مقارنة باستخدام كيترودا وحده، فضلاً عن تحقيق هدف ثانوي يتمثل في الحد من انتقال المرض إلى أعضاء أخرى. وعلى الرغم من عدم إعلان الشركتين بعد للأرقام التفصيلية ونتائج البقاء على قيد الحياة، فمن المنتظر عرض البيانات الكاملة خلال مؤتمر طبي لاحق.

وتعتمد فكرة اللقاح على تفرّد كل ورم عن الآخر واختلاف الطفرات الجينية بين المرضى، مما يجعل تصميم علاج خاص لكل حالة استناداً إلى البصمة الجينية للورم أمراً بالغ الأهمية. وتبدأ العملية عقب الجراحة بتحليل عينة الدم والنسيج لرصد الطفرات، ثم استخدام خوارزميات لتحديد الأهداف الأكثر إثارة للاستجابة المناعية وتشفيرها داخل جزيئات mRNA.

وتستمر المتابعات والتجارب لتشمل سرطانات أخرى مثل الرئة والمثانة والكلى بمشاركة شركات عالمية أخرى مثل بايونتك، وسط ترقب واسع لطرح العلاج في الأسواق بحلول عام 2027 بشرط استيفاء الموافقات التنظيمية اللازمة.

شارك الخبر: