المغرب
سياسة

في ذكرى ياسر عرفات: تحديات الحرب والانقسام السياسي تهدد الوحدة الفلسطينية

هسبريس24 غشت 2026 في 08:020 مشاهدة
في ذكرى ياسر عرفات: تحديات الحرب والانقسام السياسي تهدد الوحدة الفلسطينية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في ذكرى عرفات .. الوحدة الفلسطينية تواجه اختبار الحرب والانقسام السياسي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستعيد الفلسطينيون في الرابع والعشرين من غشت من كل سنة ذكرى ميلاد الراحل ياسر عرفات، ثالث رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية، الذي ظل إلى حين وفاته في نونبر 2004 رمزا للنضال الفلسطيني، وعنوانا لمرحلة الانتقال من قيادة حركة التحرر إلى إدارة السلطة الوطنية الفلسطينية.

وبينما تحل ذكرى ميلاد عرفات اليوم، تواجه القضية الفلسطينية واقعا شديد التعقيد، تتشابك فيه تداعيات الحرب وضغوط سلطات الاحتلال والأزمة الإنسانية مع استمرار الانقسام السياسي الفلسطيني، بما يلقي بظلاله على الاستعدادات للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في نهاية شهر نونبر المقبل.

وعمّق “طوفان الأقصى” الشرخ بين رؤيتين مختلفتين للمشروع الوطني الفلسطيني؛ الأولى تقودها “حماس” وفصائل المقاومة القائمة على الكفاح المسلح، والثانية تمثلها قيادة السلطة الفلسطينية وحركة “فتح” التي تنتصر أكثر لخيار التسوية السياسية والتنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال.

ومنذ انتخابه رئيسا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في سنة 1969، ظل ياسر عرفات أحد أبرز وجوه التمثيل السياسي الفلسطيني، حيث عمل على تثبيت استقلالية القرار الفلسطيني، وجعل القضية الفلسطينية صاحبة تمثيل سياسي واضح في المحافل العربية والدولية.

وشكّل ظهور ياسر عرفات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 13 نونبر 1974 محطة فارقة، تلاها توقيع اتفاقية أوسلو في 1993 التي فتحت الباب أمام مسار تفاوضي لم ينجح في إنهاء الصراع أو الوصول إلى الدولة الفلسطينية المنشودة.

واليوم، يظهر الوضع الفلسطيني أكثر تعقيدا مع استمرار العدوان الإسرائيلي والحرب على غزة، وتغذيته بالحساسيات بين حركتي فتح وحماس، رغم توقيع “اتفاق بكين” في يوليوز 2024 لإنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الفلسطينية.

ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في الثامن والعشرين من شهر نونبر المقبل، تعود المساعي المصرية للتقريب بين الفصائل الفلسطينية، حيث أكد حازم قاسم، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حرص الحركة على المشاركة في الانتخابات المقبلة ضمن أوسع تحالف وطني فلسطيني ممكن لتعزيز الوحدة الوطنية.

شارك الخبر: