المغرب
سياسة

تصاعد شكاوى المغاربة بشأن التأشيرة الإسبانية يعيد أزمة سبتة إلى واجهة النقاش

هسبريس24 غشت 2026 في 08:120 مشاهدة
تصاعد شكاوى المغاربة بشأن التأشيرة الإسبانية يعيد أزمة سبتة إلى واجهة النقاش

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شكاوى مغربية من التأشيرة الإسبانية تعيد تداعيات أزمة سبتة إلى الواجهة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم تعد تداعيات أزمة سبتة المحتلة محصورة في الحدود وحركة العبور، بعدما بدأت شكاوى مغاربة بشأن الحصول على التأشيرة الإسبانية تثير أسئلة حول المواعيد وآجال معالجة الملفات، بالتزامن مع تداعيات أزمة التدفق الجماعي التي شهدتها المدينة نهاية يوليوز الماضي.

وبرزت حالة الرجاء الرياضي كأحد الأمثلة اللافتة، بعدما أثرت صعوبات مرتبطة بتأشيرات أفراد بعثته على برنامجه الإعدادي بإسبانيا، وانتهى الأمر بتغيير وجهة المعسكر إلى مدينة أكادير، بعدما تعذر تنفيذ البرنامج وفق الترتيبات التي كانت مقررة.

ولا تتوقف الشكاوى عند الأندية الرياضية، إذ يتقاسم متقدمون مغاربة للحصول على التأشيرة الإسبانية تجارب مرتبطة بصعوبة حجز المواعيد وتأخر معالجة الطلبات، سواء بشكل مباشر أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، خصوصا خلال فترة الصيف التي تعرف ارتفاعا في الطلب على السفر نحو إسبانيا.

وتطرح هذه الحالات سؤالا أساسيا حول ما إذا كان الأمر يتعلق بضغط موسمي وإكراهات مرتبطة بحجم الطلب أم أن التطورات الأخيرة في ملف سبتة بدأت تلقي بظلالها على تدبير التأشيرات.

ولا توجد، إلى حدود الآن، معطيات رسمية تثبت وجود قرار إسباني يربط تشديد إجراءات التأشيرة بأحداث سبتة، كما أن ارتفاع الطلب خلال الصيف يظل عاملا قائما في تفسير الضغط على المواعيد ومعالجة الملفات، غير أن تعدد الشكاوى وتأثير التأخر في بعض الحالات على برامج سفر محددة يعيدان الملف إلى الواجهة.

وتكتسي المسألة أهمية خاصة في الحالة المغربية بالنظر إلى حجم التنقل بين البلدين، وتشعب الروابط الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، إذ ترتبط التأشيرات الإسبانية بالسفر من أجل السياحة والدراسة والعمل والأعمال والزيارات العائلية، فضلا عن الأنشطة الرياضية والثقافية، بينما تظل العلاقة بين الرباط ومدريد إستراتيجية.

شارك الخبر: