الصندوق المهني المغربي للتقاعد يستهل مرحلة جديدة من الاستثمار النشط في القطاع المنجمي


هذا الخبر بعنوان ""صندوق التقاعد" يدخل مرحلة جديدة من الاستثمار في القطاع المنجمي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد المشهد الاقتصادي والمالي في المغرب تحولاً ملحوظاً يعكس دينامية المؤسسات الاستثمارية الكبرى في بورصة الدار البيضاء، إثر تموقع الصندوق المهني المغربي للتقاعد (CIMR) داخل رأسمال شركة منجمية مدرجة. يأتي هذا التحول مع دخول صناديق التقاعد مرحلة الاستثمار المؤسساتي النشط والسيطرة المباشرة على المقاولات المدرجة، وهو ما تجلى بوضوح في القرار الصادر عن مجلس المنافسة بمنح الضوء الأخضر لعملية تركيز اقتصادي تعيد هيكلة الملكية داخل الشركة المنجمية لتويسيت (CMT).
وفي 13 يوليوز 2026، أصدرت اللجنة الدائمة لمجلس المنافسة، برئاسة أحمد رحو، قراراً بالترخيص لعملية التركيز الاقتصادي المتعلقة بتولي شركة “Ayrad Group Limited” المراقبة المشتركة للشركة المنجمية لتويسيت إلى جانب الصندوق المهني المغربي للتقاعد (CIMR). وقد بدأت ملامح هذه العملية حين نشر المجلس في 07 ماي 2026 بلاغاً يتضمن ملخصاً للعملية، ليشمل ذلك إنتاج مركّزات الرصاص والزنك الحاملة للفضة في القطاع الصناعي المنجمي.
وتتويجاً لمسار بدأ في مارس 2026 باقتناء مجموعة “Ayrad” المتمركزة بالإمارات كامل حصص صندوق “أوسيد” (OSEAD Fund) في صفقة بلغت 130 مليون دولار، تمكن المشتري الجديد من حيازة مساهمة غير مباشرة قدرها 37.04 في المائة في رأسمال الفاعل المنجمي المغربي. وبموجب الهندسة المالية للاتفاق، ستستقر حصة “Ayrad Group” عند 37.04 في المائة، بينما يعزز الصندوق المهني المغربي للتقاعد موقعه كمالك مشترك برفع حصته إلى 16.12 في المائة، تمهيداً لإطلاق عرض عمومي إجباري للشراء يستهدف المتبقي من أسهم CMT في البورصة بعد موافقة الهيئة المغربية لسوق الرساميل (AMMC).
يطرح هذا التطور تساؤلات حول انتقال صندوق التقاعد من دور المستثمر الهادئ إلى المشاركة الفعالة، حيث تسعى صناديق التقاعد لتطبيق إستراتيجيات توفيق الأصول بالالتزامات، نظراً لما يمنحه قطاع التعدين من تدفقات نقدية مستدامة وعوائد أرباح سنوية مرتفعة. كما يوفر الاستثمار حماية طبيعية ضد التضخم لارتباط أسعار المعادن الأساسية بالدورة الاقتصادية العالمية. وعلى مستوى التدبير، يعكس الانتقال نحو المراقبة المشتركة رغبة الصندوق في توجيه القرارات الإستراتيجية وحماية حقوق المساهمين، مما يقلل المخاطر التشغيلية ويدعم النمو الاقتصادي وسيادة القطاعات الحيوية في المملكة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد