المغرب
سياسة

حزب التقدم والاشتراكية ينفي شاعات التحاق عبد الرحيم بوعيدة بصفوفه بعد استقالته من الاستقلال

العمق المغربي24 غشت 2026 في 12:390 مشاهدة
حزب التقدم والاشتراكية ينفي شاعات التحاق عبد الرحيم بوعيدة بصفوفه بعد استقالته من الاستقلال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد استقالته من الاستقلال.. مصادر بالـ PPS تنفي عودة بوعيدة إلى صفوف الحزب" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نفت مصادر متطابقة من داخل حزب التقدم والاشتراكية صحة المعطيات المتداولة بشأن احتمال التحاق عبد الرحيم بوعيدة بالحزب، وذلك بعد إعلانه مغادرة حزب الاستقلال إثر عدم حصوله على التزكية لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة.

وأكدت المصادر، في إفادات لجريدة “العمق”، أن الحديث عن إمكانية عودة بوعيدة إلى حزب “الكتاب” عار تماما من الصحة، مشددة على أن الحزب حسم منذ أسابيع ترتيباته الانتخابية المرتبطة بالدوائر المعنية، ولا توجد أي اتصالات أو ترتيبات مع بوعيدة بهذا الخصوص.

وأوضحت المصادر ذاتها أن حزب التقدم والاشتراكية كان قد أعلن، قبل نحو شهر، خلال الدورة الأخيرة للجنته المركزية، عن وكلاء لوائحه الانتخابية، معتبرة أن هذا المعطى يجعل الحديث عن ترتيبات لاستقبال بوعيدة أو منحه تزكية انتخابية غير قائم في الوقت الراهن.

وأضافت أن تداول اسم التقدم والاشتراكية ضمن الوجهات المحتملة لبوعيدة لا يستند إلى أي قرار أو تواصل رسمي من قيادة الحزب، مشيرة إلى أن بعض ما يروج في هذا الصدد يدخل في إطار التشويش محليا على الحزب في مرحلة تسبق الاستحقاقات التشريعية.

وشددت المصادر على أن استقالة عبد الرحيم بوعيدة من حزب الاستقلال تظل شأنا يخصه ويخص الحزب الذي غادره، مع متمنياتها له بالتوفيق في مساره السياسي المقبل.

ويأتي هذا النفي بعدما سبق لمصدر مقرب من عبد الرحيم بوعيدة أن أفاد في تصريح لجريدة “العمق” بأن خيار عودة الأخير إلى حزب التقدم والاشتراكية يوجد ضمن السيناريوهات المحتملة، بالنظر إلى كونه سبق أن انتمى إلى حزب “الكتاب” في مرحلة سابقة.

وكان عبد قد أعلن، السبت الماضي، مغادرته حزب الاستقلال بعدما لم يحصل على تزكية الحزب لخوض الانتخابات التشريعية بدائرة كلميم، مؤكدا أن خروجه لا يعني اعتزاله العمل السياسي وأن عدم حصوله على التزكية لن يدفعه للتخلي عن مواقفه ودفع قضايا المواطنين، واصفا مغادرته بأنها نهاية مرحلة وربما بداية مرحلة جديدة دون الكشف عن وجهته المقبلة.

يذكر أن بوعيدة سبق أن تنقل بين عدد من التنظيمات السياسية، إذ انتمى إلى حزب التقدم والاشتراكية قبل انتقاله إلى التجمع الوطني للأحرار، ثم التحاقه بحزب الاستقلال سنة 2021.

شارك الخبر: