سباق محموم نحو البرلمان: صراع قوي على خمسة مقاعد بدائرة طنجة ـ أصيلة في انتخابات 2026


هذا الخبر بعنوان "انتخابات 2026 .. التنافس يشتعل على خمسة مقاعد بدائرة "طنجة ـ أصيلة"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر المقبل، تتجه الأنظار صوب دائرة طنجة-أصيلة بوصفها إحدى أكثر الدوائر سخونة شمال البلاد، حيث تتنافس الأحزاب السياسية ومرشحوها على المقاعد الخمسة المخصصة لها.
خمسة أحزاب تقاسمت مقاعد 2021
أسفرت نتائج انتخابات 2021 في هذه الدائرة، التي توصف بـ"دائرة الموت"، عن تصدر مرشح الاتحاد الدستوري قيدوم برلمانيي الدائرة محمد الزموري بعد حصوله على 22 ألفا و821 صوتا، متبوعا بمحمد الحمامي برلماني حزب الاستقلال بـ21 ألفا و218 صوتا، بينما جاء مرشح حزب الأصالة والمعاصرة عادل الدفوف ثالثا بـ20 ألفا و131 صوتا.
كما حل حزب التجمع الوطني للأحرار رابعا بعد جمع لائحة مرشحه عمر مورو 19 ألفا و900 صوت، قبل انتخابه رئيسا لمجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة وتعويضه بوصيفه في اللائحة الحسين بن الطيب، فيما كان مرشح الاتحاد الاشتراكي عبد القادر الطاهر آخر الفائزين بـ11 ألفا و650 صوتا.
من اكتساح 2016 إلى سقوط "المصباح"
شكلت نتائج 2021 صدمة لحزب العدالة والتنمية مجسدة سقوطه المدوي، بعدما حقق نتائج غير مسبوقة في انتخابات 2016 بحسمه 3 مقاعد لصالح لائحة نجيب بوليف التي نالت 60 ألفا و278 صوتا، بينما حل فؤاد العماري مرشح حزب الأصالة والمعاصرة رابعا بـ25 ألفا و948 صوتا، ومحمد الزموري مرشح الاتحاد الدستوري خامسا بـ10 آلاف و636 صوتا.
تُظهر هذه الأرقام أن حزب العدالة والتنمية كان أكبر خاسر، بينما حافظ حزب الأصالة والمعاصرة والاتحاد الدستوري على مكانتهما، مقابل صعود الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار، إلى جانب الاتحاد الاشتراكي.
تحولات تعيد رسم الخريطة الانتخابية لعام 2026
تلوح في أفق انتخابات 2026 معالم محطة جديدة مع كشف الأحزاب عن وكلاء لوائحها؛ يتقدمهم عبد اللطيف الغلبزوري الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة، وعبد الواحد بولعيش وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار، بالإضافة إلى محمد الزموري الذي يترشح باسم حزب الحركة الشعبية بعد فك ارتباطه مع الاتحاد الدستوري.
واحتفظ حزب الاستقلال بمحمد الحمامي، وجدد الاتحاد الاشتراكي الثقة في عبد القادر الطاهر، فيما يراهن حزب التقدم والاشتراكية على الموثق الدحمان المزرياحي، ويدفع حزب العدالة والتنمية بمحمد بوزيدان على أمل استعادة مكانته، لتظل المنافسة مفتوحة بين جميع الأطراف.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة