المغرب
عاجل

استمرار دفن ضحايا مأساة الهجرة بمدينة سبتة وسط ترقب لترحيل الجثامين المحددة هويتها

العمق المغربي25 غشت 2026 في 11:210 مشاهدة
استمرار دفن ضحايا مأساة الهجرة بمدينة سبتة وسط ترقب لترحيل الجثامين المحددة هويتها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سبتة تواصل دفن ضحايا الهجرة.. 42 جثمانا تحت التراب و9 “محددة الهوية” تنتظر الترحيل للمغرب" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواصل سلطات مدينة سبتة عمليات دفن ضحايا مأساة الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة يومي 30 و31 يوليوز الماضيين، بعدما ووريت الثرى، أمس الأحد، جثامين 12 ضحية إضافية بمقبرة سيدي امبارك، لترتفع بذلك حصيلة الجثامين المدفونة منذ الجمعة الماضي إلى 42 جثمانا.

وبحسب ما أوردته صحيفة “إل فارو دي سبتة”، فقد جرى دفن الجثامين الجديدة في القبور الممتدة من الرقم 5439 إلى 5450، بعدما كانت السلطات قد دفنت خلال اليومين السابقين 30 جثمانا، 18 منها يوم الجمعة و12 يوم السبت.

وتعود الجثامين الـ42 إلى شبان لقوا مصرعهم خلال موجة التدافع ومحاولات العبور الجماعي نحو سبتة، قبل أن تنتشل مصالح الحرس المدني الإسباني عددا من جثامينهم من المياه في الجانب الإسباني، حيث ظلت محفوظة لأسابيع داخل مستودع الأموات بالمستشفى العسكري القديم.

وتشير الصحيفة إلى أن جميع الجثامين التي تم دفنها حتى الآن تعود إلى رجال من أصول مغربية لم يتم التوصل إلى تحديد هوياتهم، فيما تستمر السلطات الإسبانية في الاحتفاظ بالبصمات والعينات الجينية والبيانات المرتبطة بكل جثمان.

وفي تطور آخر، أفادت الصحيفة بأن السلطات الإسبانية تمكنت، في المقابل، من تحديد هوية 9 من ضحايا المأساة بشكل كامل، اعتمادا على البصمات أو الحمض النووي، مع استكمال الملفات القضائية والطبية المتعلقة بهم، غير أن عملية ترحيلهم إلى المغرب لم تتم إلى حدود الآن.

وتعيد هذه المعطيات إلى الواجهة الجدل الذي أثاره وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي، بعدما قال إن المغرب لا يرفض استقبال جثامين مواطنيه، وإنما يحتاج إلى الملفات الطبية والوثائق الضرورية للتأكد من هوياتهم، في وقت تتواصل فيه عمليات الدفن حتى يتم دفن ما يقارب 90 جثمانا وفق الطقوس الإسلامية.

شارك الخبر: