المغرب
سياسة

قراءة في أسباب الهجوم الجزائري على الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي وخلفياته المغاربية

هسبريس25 غشت 2026 في 11:150 مشاهدة
قراءة في أسباب الهجوم الجزائري على الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي وخلفياته المغاربية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المرزوقي والهجوم الجزائري" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعرض هذه المادة تفاصيل الهجوم الذي تعرض له الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي من قِبل بعض الأوساط والخطابات الإعلامية والسياسية في الجزائر، مما يعكس طبيعة الصراعات السياسية والإعلامية المستمرة في الفضاء المغاربي. فالقضية تتجاوز شخص منصف المرزوقي ومواقفه لتسليط الضوء على ترابطات الصراع الجزائري المغربي، وأزمة الاتحاد المغاربي، وتوظيف تهمة الععمالة لمواجهة الآراء المخالفة للطروحات السائدة.

يعود جانب كبير من هذا الهجوم إلى الحوار الذي أدلى به منصف المرزوقي لجريدة “القدس العربي”، والذي تضمن موقفه المؤيد لقضية الصحراء المغربية وانتقاده للسياسة الجزائرية، إضافة إلى دعوته المتكررة لتحقيق المصالحة الجزائرية المغربية وفتح الحدود وإعادة إحياء مشروع الاتحاد المغاربي. وقد واجه منصف المرزوقي تشكيكاً في ولائه واتهامات بالعمل لصالح أطراف أجنبية، وهي طريقة شائعة عندما يصعب تفنيد الأفكار المطروحة.

كما يتقاطع هذا الجدل مع إحياء مقترحات سابقة قدمها منصف المرزوقي سنة 2012 لعقد اجتماع للدول المغاربية الخمس، وانتقاده لما وصفه بـ”الموت السريري” للاتحاد المغاربي، الأمر الذي أثار ردود فعل متباينة شملت تصريحات السفير السابق عمار بلاني. ويمتد النقاش ليشمل تقييم مرحلة “الربيع العربي” ومابعد سنة 2011، ليؤكد المقال في النهاية أن الأزمة الحقيقية تكمن في التعامل مع الاختلاف في الرأي باعتباره خيانة، في حين أن بناء الاتحاد المغاربي يتطلب إدارة حقيقية للتعدد والاختلاف بين شعوب المنطقة.

شارك الخبر: