المغرب
سياسة

مدينة سبتة تحصي 2500 قاصر بعد 25 يوماً من أزمة الهجرة ومندوب الحكومة يؤكد صعوبة العودة للوضع الطبيعي

العمق المغربي25 غشت 2026 في 10:230 مشاهدة
مدينة سبتة تحصي 2500 قاصر بعد 25 يوماً من أزمة الهجرة ومندوب الحكومة يؤكد صعوبة العودة للوضع الطبيعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سبتة تسجل 2500 قاصر بعد 25 يوما من الأزمة.. ومندوب الحكومة: المدينة بعيدة عن العودة لطبيعتها" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد مرور 25 يوما على موجة الدخول الجماعي للمهاجرين إلى سبتة، لا تزال المدينة الإسبانية تواجه تداعيات الأزمة، في وقت أعلنت فيه السلطات تحديد هوية نحو 2500 قاصر، بينما أقر مندوب الحكومة بأن المدينة ما تزال بعيدة جدا عن استعادة وضعها الطبيعي.

وقالت وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة، إلما سايز، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإسبانية إفي، إن وزارة الداخلية أعطت الأولوية لتحديد هوية القاصرين، مشيرة إلى أن عدد من تم استكمال إجراءات تحديد هوياتهم بلغ نحو 2500 قاصر. وأوضحت أن العملية تتطلب دراسة الوضع الفردي لكل قاصر، ولا تتم بشكل آلي، بالنظر إلى اختلاف ظروف ومسارات الأشخاص الذين دخلوا المدينة.

وبالتوازي مع ذلك، تعمل الحكومة الإسبانية على خطة لنقل نحو 500 فتاة قاصر من سبتة إلى شبه الجزيرة الإسبانية خلال الأسابيع المقبلة، بهدف تخفيف الضغط عن المدينة وتحسين ظروف رعاية القاصرات. كما تعتزم الحكومة المركزية تحويل 25 مليون يورو إضافية إلى سبتة للمساهمة في رعاية القاصرين غير المصحوبين الذين وصلوا إليها خلال أزمة الهجرة، بحسب ما أوردته إفي. ومن المنتظر أن تبحث الحكومة الإسبانية مع الأقاليم ذاتية الحكم، خلال الأسبوع الجاري، آليات إعادة توزيع القاصرين غير المصحوبين الذين وصلوا إلى المناطق الأكثر تعرضاً للضغط، ومن بينها سبتة.

في السياق نفسه، قال مندوب الحكومة الإسبانية في سبتة، ميغيل أنخيل بيريز تريانو، إن المدينة لا تزال بعيدة جدا عن استعادة وضعها الطبيعي، بعد 25 يوما من موجة الدخول الجماعي. وأضاف المسؤول، خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع مع مسؤولي فرقة الأجانب والحدود التابعة للشرطة الوطنية، أن الكثير من العمل لا يزال أمامنا، رافضا تقديم صورة متفائلة عن الوضع، ومشدا على أن معالجة الأزمة تتطلب العمل على جبهات متعددة.

وأشار إلى أن مركز الاستقبال المؤقت للأجانب أصبح يعمل، وإن لم يبلغ بعد كامل طاقته، موضحا أن المركز يتيح إجراء الفرز الأولي للمهاجرين وتجميع الإجراءات الإدارية الأولى لمدة تصل إلى 72 ساعة، في انتظار استكمال الموارد البشرية والمادية اللازمة. كما أوضح أن سبتة تتوفر حاليا على مرفقين جديدين للاستقبال الإنساني، إلا أن الطاقة الاستيعابية لا تزال غير كافية لاستيعاب جميع الأشخاص.

شارك الخبر: