المغرب
سياسة

تحركات استخباراتية بإسبانيا لتتبع شبكات التأثير بسبتة على خلفية تقارير تخص يحيى يحيى وحزب العدالة والتنمية

هسبريس25 غشت 2026 في 08:470 مشاهدة
تحركات استخباراتية بإسبانيا لتتبع شبكات التأثير بسبتة على خلفية تقارير تخص يحيى يحيى وحزب العدالة والتنمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من يحيى يحيى إلى "العدالة والتنمية".. أمن إسبانيا يتتبع "التأثير في سبتة"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سلطت تقارير إعلامية إسبانية الضوء على تحركات الأجهزة الأمنية في مراقبة بعض الشخصيات البارزة داخل تجمعات المهاجرين بمدينة سبتة المحتلة، في أعقاب أحداث الاقتحام الجماعي التي جرت يومي 30 و31 يوليوز الماضي.

وأفادت صحيفة “إلبيريوديكو” الإسبانية بأن اسم يحيى يحيى، رئيس اللجنة الوطنية للمطالبة بسبتة ومليلية والجزر التابعة لهما، برز في صدارة المعطيات الأمنية، باعتباره شخصية مرتبطة بملف المطالبة بالثغر السليب. وأشارت الصحيفة إلى أن الاستخبارات الإسبانية تتابع الاتصالات والأنشطة المرتبطة بهذه اللجنة التي استأنفت نشاطها مؤخرا.

وتجدر الإشارة إلى أن يحيى يحيى، البالغ من العمر 59 سنة ومواليد مليلية، سبق له تولي رئاسة المجلس الجماعي لبلدية بني أنصار بإقليم الناظور وعضوية مجلس المستشارين المغربي. وقد أقدم في يوليوز 2025 على إعادة إحياء الإطار المدني الذي يرأسه، جامعاً ممثلين عن نحو 70 هيئة بمدينة الفنيدق، قبل التوجه نحو “جزيرة ليلى” برسائل سياسية ورمزية.

وفي السياق ذاته، ركزت الأجهزة الأمنية الإسبانية على تحديد 11 شخصا تعتبرهم “ذوي أهمية” ضمن تجمعات المهاجرين في سبتة، تتنوع أدوارهم بين التأثير على المجموعات وتوجيه الأفراد في لحظات التوتر. كما تطرقت الصحيفة إلى أسماء وأدوار نسبت لأشخاص قيل إنهم ينتمون إلى حزب العدالة والتنمية (PJD)، مشيرة إلى وجود قياديين محليين للحزب في جنوب الريف قدموا مساعدات لشبان مغاربة للتوجه نحو المدينة خلال أحداث التدفق.

وختمت الصحيفة بالتأكيد على أن هذه المعطيات لا تمثل دليلاً على ارتكاب يحيى يحيى أو الأشخاص المرتبطين بحزب “PJD” لأي أفعال جرمية، حيث تفرق السلطات بين النشاط السياسي والمسؤولية الجنائية، مع غياب تهم محددة ضد الأشخاص الـ11 الخضعين للمراقبة حتى الآن، في إطار محاولة أمنية أوسع لفهم شبكات التأثير والاتصال المحيطة بالأحداث.

شارك الخبر: