صراع محتدم على مقعدين.. ترقب كبير لانتخابات 2026 بدائرة سيدي إفني


هذا الخبر بعنوان "انتخابات 2026 .. مقعدان يشعلان التنافس بين مرشحي سيدي إفني" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه الأنظار، خلال الانتخابات التشريعية المقرّرة في الـ23 من شتنبر المقبل، نحو دائرة سيدي إفني، شمال غربي جهة كلميم واد نون، التي يُرتقب أن تشهد منافسة قوية بين عدد من الأحزاب السياسية للظفر بأحد المقعدين المخصصين لها بمجلس النواب.
بالعودة إلى نتائج انتخابات 2021 بلغت نسبة المشاركة 73.17 في المائة محليًّا، فيما حسم المقعدين كلٌّ من مصطفى بايتاس عن التجمع الوطني للأحرار، وجمال سيداتي عن حزب الأصالة والمعاصرة. وحصد بايتاس أكثر من 26 ألف صوت، متبوعا بمرشح حزب الجرار بأكثر من 20 ألف صوت، فيما تحصل محمد أبودرار، عضو مجلس جهة كلميم واد نون حاليًّا الذي ترشح حينها عن حزب الاتحاد الاشتراكي، على 4470 صوتًا، ومرشح العدالة والتنمية، عمر مستبشر، على 1460 صوتًا، ثم مرشحا التقدم والاشتراكية والاستقلال بـ 4202 و725 صوتًا على التوالي.
وفي انتخابات 7 أكتوبر 2016 فاز بالمقعدين السياسي الراحل محمد بلفقيه عن حزب الوردة، وعمر بومريس عن حزب المصباح، إلا أن المحكمة الدستورية ألغت انتخاب الأخير، ليُعلن فوز محمد أبودرار كمرشح لحزب الأصالة والمعاصرة آنذاك، وتُنظم انتخابات جزئية حسمها لاحقًا التجمعي مصطفى مشارك.
تبرز مقارنة عدد الأصوات المحصل عليها بين اقتراعي 2016 و2021 بدائرة سيدي إفني تحولا كبيرًا في قدرة الأحزاب المتنافسة على التعبئة والاستقطاب، إذ شهدت محطة 2021 تركيزا غير مسبوق للكتلة الناخبة لصالح قائمتي الصدارة. ورغم سيطرة الحمامة والجرار على نتائج الاستحقاقات السابقة، فإن مواجهة 23 شتنبر المقبل تكتسي أبعادًا خاصة بفضل ثقل بعض الأسماء المحلية؛ إذ زكى التجمع الوطني للأحرار وزيره الناطق باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، ودفع الأصالة والمعاصرة بالنائب البرلماني، جمال سيداتي، فيما رشح الاستقلال المحامي الحسين خير الدين، والعدالة والتنمية محمد عصام، والتقدم والاشتراكية المهندس كريم بوكرين.
وفي الصدد ذاته يخوض البرلماني السابق محمد أبودرار الانتخابات ضمن لائحة المستقلين، ما يرسم سباقا محتدما بين أسماء تراهن على رصيدها السياسي وخبرتها البرلمانية لحسم المنافسة.
تُظهر خريطة التنافس الانتخابي بدائرة سيدي إفني رهان أحزاب الائتلاف الحكومي على مواصلة الهيمنة، غير أن ذلك مرهون بقدرة مرشحيهم على إقناع الناخبين، بينما تسعى أحزاب المعارضة لكسر هذا الاحتكار الثنائي في محطة انتخابية مفتوحة على جميع الاحتمالات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة