المغرب
ثقافة

الأميرة للا مريم: مسيرة عطاء متميزة في الدفاع عن المرأة والطفولة تتوج بالاحتفاء بعيد ميلادها

العمق المغربي16 أكتوبر 2026 في 01:220 مشاهدة
الأميرة للا مريم: مسيرة عطاء متميزة في الدفاع عن المرأة والطفولة تتوج بالاحتفاء بعيد ميلادها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأميرة للا مريم تحتفي بعيد ميلادها.. مسار حافل بالدفاع عن المرأة والطفولة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحتفل الأسرة الملكية والشعب المغربي يوم غد الأربعاء بذكرى ميلاد الأميرة للا مريم، وهي مناسبة سنوية لتسليط الضوء على انخراطها المتواصل في النهوض بوضعية المرأة المغربية وحماية حقوق الطفل. يتم الاحتفال بهذه الذكرى في 26 غشت من كل عام، حيث يستحضر المغاربة الجهود القيمة التي تبذلها الأميرة للا مريم للحفاظ على مكتسبات المرأة وتعزيز رفاهية الأطفال، خاصة أولئك الذين يعيشون في ظروف صعبة.

منذ شبابها، تولت الأميرة للا مريم العديد من المناصب ذات البعد الاجتماعي، أبرزها رئاسة المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، وهو المنصب الذي عينها فيه الملك الراحل الحسن الثاني عام 1981. كما شغلت منصب رئاسة مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، والاتحاد الوطني لنساء المغرب، والمرصد الوطني لحقوق الطفل، والجمعية المغربية لدعم ومساندة “اليونيسيف”، بالإضافة إلى توليها الرئاسة الفخرية للعديد من الجمعيات المعنية بدعم الطفولة.

حظي مسار الأميرة للا مريم بتقدير دولي واسع. ففي يوليوز 2001، منحها المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، كويشيرو ماتسورا، لقب سفيرة النوايا الحسنة للمنظمة، اعترافاً بجهودها في قضايا الطفولة واحترام حقوق الطفل. وفي العام نفسه، وخلال زيارة رسمية إلى لبنان، قلدها الرئيس اللبناني الأسبق إميل لحود وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الكبرى، كما حصلت على الميدالية الذهبية لمؤسسة الحريري.

وفي مايو 2010، نالت الأميرة للا مريم جائزة “النساء الرائدات عالميا” من جمعية “النساء الرائدات عالميا”، تقديراً لعملها في تعزيز مكانة المرأة المغربية والعربية والإفريقية ودعم مشاركتها في التنمية والتقدم. وتواصل الأميرة حضورها في العديد من الأنشطة الرسمية، ممثلة الملك في فعاليات وطنية ودولية.

في هذا السياق، واستجابة لأمر الملك محمد السادس، استقبلت الأميرة للا مريم، قبل يومين من نشر هذا الخبر، الأطفال المقدسيين المشاركين في الدورة الـ17 للمخيم الصيفي الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف، وذلك بقصر الضيافة بالرباط. وفي 12 يونيو الماضي، مثلت الملك محمد السادس في مراسم جنازة برناديت شيراك التي أقيمت في باريس. وفي 23 مايو، ترأس الأمير مولاي رشيد والأميرة للا مريم، حفل تسليم الجوائز للفائزين بالدورة الـ50 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة الـ29 لكأس للا مريم، بالغولف الملكي دار السلام بالرباط. وفي 16 مايو، ترأست الأميرة للا مريم، بصفتها رئيسة المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، المجلس الإداري للمصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية. وفي 22 أبريل، حضرت الأميرة للا مريم، إلى جانب الأميرات للا خديجة وللا حسناء والسيدة بريجيت ماكرون، العرض الافتتاحي للمسرح الملكي بالرباط.

وفي 29 نوفمبر 2025، ترأست بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط حفل تدشين “البازار التضامني” الخيري للنادي الدبلوماسي. كما ترأست في 22 من الشهر نفسه، بمقر البرلمان، حفل الاختتام الرسمي للمنتدى الإفريقي الأول لبرلمان الطفل. وفي 2 أكتوبر 2025، ترأست بمسجد السنة بالرباط حفلاً دينياً إحياء للذكرى الـ27 لوفاة الملك الراحل الحسن الثاني.

تعكس هذه المبادرات والأنشطة الحضور المتواصل للأميرة للا مريم في القضايا الاجتماعية والإنسانية، خاصة ما يتعلق بالنهوض بحقوق المرأة وحماية الطفولة، إلى جانب مشاركتها الفعالة في عدد من المناسبات الوطنية والدولية.

شارك الخبر: