المغرب
ثقافة

مجموعة "فناير" توضح حقيقة أغنية "مروكية" بعد اتهامها بالإساءة للهوية المغربية

كيفاش16 أكتوبر 2026 في 00:360 مشاهدة
مجموعة "فناير" توضح حقيقة أغنية "مروكية" بعد اتهامها بالإساءة للهوية المغربية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد جدل أغنية “مروكية”.. مجموعة “فناير” تخرج عن صمتها" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في رد على الجدل الذي أثارته أغنيتها الأخيرة بعنوان “مروكية”، أصدرت مجموعة “فناير” بلاغاً توضيحياً عبرت فيه عن موقفها من الانتقادات والاتهامات التي طالتها بالإساءة للهوية المغربية. وأوضحت المجموعة في بلاغها أن اختيار عنوان الأغنية جاء تعبيراً عن الاعتزاز بالهوية والثقافة المغربية والانتماء إلى المغرب، نافيةً بشدة أي إساءة أو انتقاص من أي طرف.

وأكدت “فناير” أن الموزع الموسيقي سامي الزناتي لم يشارك في كتابة كلمات الأغنية أو اختيار عنوانها، وأن التأويلات التي رافقت طرحها لا تعكس مضمونها أو نيتها الفنية. وجاء في البلاغ: “على إثر ما رافق إصدار أغنيتنا “مروكية” من بعض ردود الفعل والتأويلات، ارتأينا أن نتوجه إلى جمهورنا الكريم بهذا التوضيح، حرصاً منا على أن تصل رسالتنا الفنية كما قصدناها منذ البداية”.

وأضافت المجموعة: “إن اختيار عنوان “مروكية” جاء تعبيراً بسيطاً وصريحاً عن الانتماء إلى المغرب والاعتزاز بالهوية والثقافة المغربية. وهو المعنى الذي نحمله ونعبر عنه في مسيرتنا الفنية، ونعتز به دون لبس أو مواربة”. وأكدت المجموعة أن انتمائها إلى المغرب واعتزازها بالهوية والثقافة المغربية راسخ وثابت، وأن الاحتفاء بالثقافة المغربية والدفاع عن أصالتها وتنوعها كان ولا يزال جزءاً أصيلاً من مشروعهم الفني.

وفي سياق متصل، أوضحت المجموعة أن ربط عنوان الأغنية بالموزع الموسيقي سامي الزناتي غير صحيح، حيث اقتصر دوره على التوزيع الموسيقي فقط، ولم يشارك في كتابة الكلمات أو اختيار العنوان. وذكرت بأن تعبيرات مثل “مروكي” و”مروكية” ليست جديدة على المشهد الفني المغربي، بل وردت في أعمال فنية وسينمائية عديدة للتعبير عن الهوية والانتماء والاعتزاز بالمغرب.

وتابعت “فناير”: “نحن نتفهم اختلاف القراءات والتأويلات، ونحترم مختلف الآراء، غير أننا نؤكد أن النية الفنية للأغنية واضحة وإيجابية، ولا تحمل أي إساءة أو انتقاص من أي طرف”. وفي ختام بلاغها، أكدت المجموعة أنها “ستظل وفية لما آمنت به منذ بدايتها: أن الفن مساحة للاعتزاز بالهوية، والاحتفاء بالثقافة، ونقل قيمنا وصورتنا الجميلة إلى العالم. المغرب بالنسبة إلينا ليس مجرد اسم، بل هو هوية وذاكرة وثقافة وانتماء”.

شارك الخبر: