المغرب
سياسة

خطأ إداري يثير البلبلة في محاكمة وفاة دييغو مارادونا بسبب فحوصات طبية قديمة

اليوم 2426 غشت 2026 في 08:450 مشاهدة
خطأ إداري يثير البلبلة في محاكمة وفاة دييغو مارادونا بسبب فحوصات طبية قديمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خطأ طبي عمره 11 عاماً يربك محاكمة وفاة مارادونا" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أقرّت شركة رعاية صحية أرجنتينية بوقوع خطأ تمثل في أن الفحوصات الطبية المستعملة خلال محاكمة وفاة أسطورة كرة القدم دييغو مارادونا، كانت مسجلة بالخطأ باسمه، في حين أنها تعود في الحقيقة إلى والده دييغو سالوستيانو مارادونا، المتوفى في عام 2015.

وقد ظهر هذا الخطأ للعلن الأسبوع الماضي إثر ملاحظة محامي الممرضة نانسي فورليني، وهي إحدى المتهمات في القضية، أن بعض فحوصات الكلى تحمل تاريخ عام 2015، مما أثار علامات استفهام حول مدى نسبتها إلى مارادونا الإبن الذي قضى معظم ذلك العام مقيماً في دبي.

وأوضحت شركة « سويس ميديكال » أن الفحوصات ظلت مسجلة تحت إسم مارادونا الإبن نتيجة خطأ إداري، قبل أن يتبين لاحقاً أنها تخص والده. ويحظى هذا الخطأ ببالغ الأهمية ضمن مسار المحاكمة، لاسيما بعدما مثلت حالة كليتي مارادونا ركيزة أساسية في التقارير الطبية المعروضة على المحكمة، حيث اعتمد طبيب أمراض كلى على نتائج هذه الفحوصات لتقدير مستوى الرعاية التي تلقاها اللاعب قبيل وفاته.

يُذكر أن دييغو مارادونا توفي في نونبر 2020 عن عمر ناهز 60 عاما، متأثراً بقصور في القلب وأزمة رئوية حادة، وذلك عقب أسابيع قليلة من إجرائه جراحة لاستئصال جلطة دموية في الدماغ. وتسببت واقعة اكتشاف الفحوصات الخاطئة في توقف جلسات المحاكمة لمدة أسبوع، بالتزامن مع توجيه اتهامات لسبعة أشخاص من العاملين في القطاع الصحي بتقصيرهم في تقديم الرعاية اللازمة للاعب، وهي اتهامات يرفضونها تماماً.

ومن المنتظر أن تستأنف المحاكمة أعمالها يوم الخميس المقبل، لتتواصل حتى شتنبر القادم على الأقل.

شارك الخبر: