قضية الصحراء المغربية والملك محمد السادس: مسار استراتيجي من مبادرة 2007 إلى التحول الدولي


هذا الخبر بعنوان "الملك محمد السادس وقضية الصحراء المغربية… من مبادرة 2007 إلى التحول الدولي" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ثمانية عشر عاماً فقط مرت منذ أن قدمت المملكة المغربية مبادرة الحكم الذاتي إلى مجلس الأمن سنة 2007، كمقترح سياسي واقعي لتسوية الخلاف الإقليمي حول الصحراء المغربية. لقد قطعت المنطقة مسافة طويلة من زمن كانت تُدار فيه القضية بمنطق الانتظار والمراوحة، إلى زمن تحولت فيه المبادرة المغربية تدريجياً إلى مرجعية تفاوضية ذات ثقل دولي.
في هذا المسار الطويل، تجلت عبقرية الملك محمد السادس في إدارة المعركة الكبرى ليس بأعلى صوت، بل بإعادة ترتيب الخريطة وتغيير مواقع القطع واستنزاف الخصوم. لقد كانت المعركة بمثابة حرب مواقع طويلة تحتاج إلى نفس استراتيجي، شمل الدبلوماسية والاقتصاد والتنمية الميدانية والاعتراف السياسي.
وفي 31 أكتوبر 2025، اعتمد مجلس الأمن القرار 2797، لتصبح مبادرة الحكم الذاتي أساساً وحيداً للتفاوض من أجل التوصل إلى حل نهائي. وهنا جاء خطاب الملك محمد السادس إلى الأمة ليصف هذا التطور بالمرحلة المفصلية، موجهاً الشكر للدول التي ساندت المقترح المغربي وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، المملكة المتحدة، وإسبانيا، مع فتح الباب للعودة والمشاركة والتنمية.
من جانبها، ظلت جبهة البوليساريو تدور في دائرة سياسية ضيقة، بينما وجدت الجزائر نفسها أمام معادلة أكثر تعقيداً، حيث تضمن خطاب الملك محمد السادس دعوة للرئيس عبد المجيد تبون لتجاوز الخلافات وبناء علاقات جديدة وإحياء الاتحاد المغاربي على أساس الاحترام المتبادل والتعاون.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة