معركة حزبية شرسة على ستة مقاعد في الانتخابات التشريعية بدائرة مكناس


هذا الخبر بعنوان "انتخابات 2026 .. صراع حزبي محتدم على ستة مقاعد في دائرة مكناس" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد دائرة مكناس المحلية لتكون مسرحاً لأحد أبرز فصول المنافسة السياسية في الانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر المقبل، نظراً لثقلها الوازن داخل مجلس النواب وتنافس الأحزاب فيها على ستة مقاعد برلمانية كاملة.
وتكتسب هذه الدائرة أهمية بالغة لكونها شهدت خلال الاستحقاقات الماضية تقلبات مستمرة في موازين القوى، متحولة من سيطرة تنظيم سياسي واحد على معظم الأصوات إلى توزيع المقاعد بين مختلف الفاعلين.
محطات من انتخابات 2021 و2016
أسفرت اقتراعات 8 شتنبر 2021 عن فوز ستة أحزاب بالمقاعد المخصصة للإقليم؛ حيث تصدر حزب الاستقلال النتائج بمرشحه عبد الواحد الأنصاري، تلاه حزب التجمع الوطني للأحرار بمرشحه بدر طاهري، ثم حزب الحركة الشعبية بمرشحه عبد القادر لبريكي. وفي المراكز المتبقية، نجح حزب الاتحاد الدستوري عبر مرشحه عباس الومغاري، وحزب الأصالة والمعاصرة بمرشحه جواد الشامي، إلى جانب حزب العدالة والتنمية ومثله عبد الله بوانو.
وقد شهدت هذه الفترة لاحقاً تعديلات على مستوى التمثيلية بعد تجريد بدر طاهري من مقعده وتنظيم انتخابات جزئية فازت بها صوفيا طاهري، فضلاً عن شغل زكرياء بنواناس للمقعد الشاغر لزميله الراحل جواد الشامي. أما في اقتراع أكتوبر 2016، فقد حقق حزب العدالة والتنمية صدارة واضحة بمقعدين لعبد الله بوانو وإدريس الصقلي العدوي، بينما تقاسمت بقية المقاعد كل من حزب الحركة الشعبية، وحزب الاستقلال، وحزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الاتحاد الدستوري بمرشحه إدريس قشال.
انقلاب الخريطة السياسية
تُظهر المقارنة بين استحقاقي 2016 و2021 تغيراً جذرياً في المشهد الحزبي بمكناس؛ فبعد الهيمنة الواضحة لحزب العدالة والتنمية في المحطة الأولى، تراجع حضوره بشكل ملحوظ في المحطة الثانية. وفي المقابل، استعاد حزب الأصالة والمعاصرة حضوره عبر مقعد نيابي، بينما حافظ حزب الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري على مواقعهما وثبات قواعدهما.
رهان المقاعد الستة
يشهد الاستحقاق المقبل ترشيح أسماء بارزة للتنافس على المقاعد الستة، من بينهم عبد الله بوانو، أحمد طاهري، عباس الومغاري، حسن اليمني، حسن الرميش، خالد الزوين، محمد بختاوي، أناس الأنصاري، عبد القادر لبريكي، عمر المطالسي، عبد الوهاب البقالي، عمر الرزكي، وإدريس الهنزي.
تبقى الكلمة النهائية لناخبي العاصمة الإسماعيلية وأحوازها، بما في ذلك ويسلان، تولال، بوفكران، وزرهون، لحسم هوية ممثليهم ورسم ملامح الخريطة التمثيلية الجديدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة