اختراق سيبراني خطير يهز إسبانيا ويضع إعلامها في اختبار حقيقي للمصداقية


هذا الخبر بعنوان "ضربة سيبرانية تهز إسبانيا .. وإعلام الجارة الشمالية أمام اختبار المصداقية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت إسبانيا اختراقا معلوماتيا خطيرا تمثل في تسريب أكثر من 500 صفحة تتضمن هويات وبيانات موظفين ومتعاونين في الحرس المدني والشرطة الوطنية والقوات المسلحة الإسبانية، في واقعة سيبرانية تضع واحدة من أكثر مؤسسات الدولة حساسية أمام أسئلة ثقيلة بشأن سلامة منظوماتها الرقمية وقدرتها على حماية المعلومات المرتبطة برجال الأمن والعسكريين.
حين تصل بيانات العاملين داخل أجهزة الشرطة والحرس المدني والجيش إلى فضاء التداول المفتوح، لا تعود المسألة مجرد ثغرة تقنية يمكن احتواؤها بإجراء إداري أو تحديث برمجي، وإنما تتحول إلى قضية تمس صميم الأمن القومي وهيبة المؤسسات المكلفة بحماية الدولة ومواطنيها.
وقد سمح هذا الاختراق المعلوماتي، وفق ما نقلته جمعية “جوسيل” المهنية المعروفة اختصارا باسم “JUCIL”، لرواد شبكات التواصل ووسائط الاتصال الجماهيري بالوصول إلى بيانات شخصية ومهنية تعود إلى ضباط وأعوان في الحرس المدني، وضباط وموظفين في الشرطة الوطنية، وأفراد في القوات المسلحة الإسبانية.
وتأتي هذه التسريبات الخطيرة في سياق زمني مطبوع بانشغال لافت لجزء من الصحافة الإسبانية بقضايا المغرب ومؤسساته الأمنية، خصوصا خلال الفترات التي أعقبت أحداث الهجرة غير النظامية بمدينة سبتة المحتلة، وهو ما يمتحن موضوعية وحياد صحف إسبانية مثل “لاراثون” و”إل كونفيدينسيال”.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة