تصاعد أزمات الإيواء في فرنسا مع تسجيل آلاف الأطفال من دون مأوى


هذا الخبر بعنوان "فرنسا تفشل في إيواء الأطفال المشردين" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت بيانات حديثة صادرة عن “يونيسف فرنسا” واتحاد الفاعلين في مجال التضامن أن ما لا يقل عن 2355 طفلا قضوا ليلة من دون مأوى في فرنسا، وذلك بعد تعذر توفير أماكن لهم ضمن خدمات الإيواء الطارئ. وتظهر هذه الأرقام ارتفاعا بنسبة 9 في المئة مقارنة بعام 2025 و42 في المئة منذ عام 2022.
ويشمل هذا العدد 514 طفلا تقل أعمارهم عن ثلاثة أعوام، حيث تعود جميع الحالات المسجلة إلى أسر قامت بالاتصال بالرقم 115 المخصص للأشخاص من دون مأوى، لكنها لم تحصل على مكان للإقامة بسبب نقص القدرة الاستيعابية.
وطالبت رئيسة “يونيسف فرنسا” أدلين هازان بتحرك سياسي عاجل، مشيرة مع المنظمتين إلى أن الأرقام الجديدة تزيد المسافة بين الواقع وهدف “صفر طفل في الشارع” الذي أعادت الحكومة الفرنسية تأكيده عام 2022.
وأوضحت المنظتان أن هذه البيانات لا تقدم صورة كاملة عن الظاهرة نظرا لعدم تمكن بعض الأسر من الاتصال بخدمة 115 أو توقفها عن المحاولة، فضلا عن عدم شمول الأرقام للقاصرين غير المصحوبين أو الأسر المقيمة في مبان محتلة أو أحياء عشوائية.
وحذرت المنظمتان من التداعيات الخطيرة للتشرد على الصحة الجسدية والنفسية للأطفال، فضلا عن العزلة الاجتماعية والتعرض للعنف وصعوبات الدراسة، مشيرة إلى وفاة 14 طفلا دون الرابعة و12 مراهقا تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عاما في الشارع خلال عام 2025.
وفي ظل اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة في 2027، تضغط “يونيسف فرنسا” واتحاد الفاعلين في مجال التضامن من أجل وضع قضية تشرد الأطفال ضمن أولويات سياسات السكن والإيواء، والمطالبة بخطة واسعة لإنتاج المساكن الاجتماعية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة