سعد الدين العثماني يصدر الجزء الثالث من سلسلته لتعميم المعرفة النفسية والعلاج


هذا الخبر بعنوان "العثماني يخدم تقوية المعرفة النفسية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إطار مشروع يهدف إلى تعميم المعرفة بالأمراض النفسية والتوعية بها في المغرب والعالم العربي، أصدر الطبيب النفسي ورئيس الحكومة المغربية السابق سعد الدين العثماني الجزء الثالث من سلسلة “أمراض نفسية منتشرة”. تأتي هذه الخطوة انطلاقاً من قناعة بأن الفهم الصحيح للمرض هو الخطوة الأولى نحو العلاج وتقديم الدعم الفعال للمريض من طرف محيطه.
حمل الإصدار الثالث عنوان “اضطرابات الرهاب: بين ثقل المعاناة وأفق العلاج” عن منشورات الخيام، وتزامن مع صدور الطبعة الثامنة من الجزء الأول المخصص لـ “الاكتئاب”، والطبعة الثانية من الجزء الثاني حول “الاضطراب الوسواسي القهري”. وتروم هذه السلسلة تيسير فهم المعاناة النفسية للجمهور الواسع، والتأكيد على أن المعرفة الدقيقة للمرض هي أقصر طريق للاستفادة من العلاج وتقليل المعاناة.
وأوضح سعد الدين العثماني في تصريح لهسبريس أن الغاية من السلسلة هي توفير معرفة أعمق للتعامل بشكل أفضل مع الأمراض النفسية، ومساعدة محيط المرضى على تفهم طبيعتها لتقليل الخسائر. وأشار إلى أن الوعي يشكل بداية العلاج والحد من تأثيرات المرض التي تمتد لتؤثر على الأسر والعلاقات والمجتمعات.
ويهتم الكتاب الجديد بتقريب مفهوم “اضطرابات الرهاب” وطرق علاجها استناداً إلى أحدث الأبحاث العلمية، موضحاً أنها ليست مجرد خوف عابر بل تجارب نفسية تؤثر على حياة الإنسان اليومية. كما شدد العثماني على أن هذه الاضطرابات قابلة للعلاج الفعال عبر العلاج النفسي المعرفي السلوكي أو التدخلات الدوائية، مع إبراز دور الدعم الأسري والتفهم الاجتماعي في تحقيق التوازن.
سياسة
سياسة
صحة
صحة