المغرب
سياسة

خرجة وهبي تشعل سجالاً ساخناً بين بنكيران والعثماني بشأن اتفاقية التطبيع والمسؤولية السياسية

هسبريس10 أكتوبر 2026 في 14:370 مشاهدة
خرجة وهبي تشعل سجالاً ساخناً بين بنكيران والعثماني بشأن اتفاقية التطبيع والمسؤولية السياسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من "الزم بيتك" إلى طلب العذر .. وهبي يشعل سجال بنكيران والعثماني" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أدت تصريحات عبد اللطيف وهبي، وزير العدل والقيادي البارز في حزب الأصالة والمعاصرة، إلى إثارة جدل واسع أعاد خلط الأوراق بين عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وسعد الدين العثماني، رئيس الحكومة الأسبق وزميله في الحزب، وذلك على خلفية المسؤولية السياسية المرتبطة بتوقيع اتفاقية استئناف العلاقات مع إسرائيل.

وكان وهبي قد استغرب خلال استضافته بجريدة هسبريس عدم اتخاذ بنكيران لأي قرار حزبي بحق العثماني رغم توقيعه اتفاقية التطبيع، مقابل انتقاده الشديد لفاعل إعلامي دعم فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة. ولمح وهبي إلى أن العثماني سبق أن نظم تجمعات لدعم مرشحي حزب العدالة والتنمية دون أن يطاله أي قرار بالطرد.

في المقابل، رد عبد الإله بنكيران بانفعال خلال لقاء حزبي بإقليم النواصر، مطالباً سعد الدين العثماني بلزم بيته والاهتمام بشؤونه العلمية، متو síما إياه بالتشويش على الحزب وإتاحة الفرصة للخصوم لمهاجمة البيجيدي بسبب توقيع التطبيع. غير أن بنكيران عاد بعد نحو يومين ليقدم اعتضاره ووضوح موقفه، مؤكداً أن تصريحاته جاءت ردا على هجوم وهبي، وأن المقطع المتعلق بالعثماني تم ترويجه مجتزأ، معبرا عن تقديره الكبير واحترامه لزميله.

وقد أثارت هذه الواقعة ردود فعل واسعة داخل حزب العدالة والتنمية وخارجه. فقد دافع قياديون مثل محمد يتيم عن العثماني مؤكدين أنه لم يكن على علم بنص الوثيقة وأن توقيعه جاء في سياق بروتوكولي، فيما دعا خالد الصمدي ومحمد أمين الدهاوي إلى تغليب الحكمة ورأب الصدع وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية بدل إثارة الخلافات.

شارك الخبر: