المغرب
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (العمق المغربي) بتاريخ 27 غشت 2026.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

تكنولوجيا

تحذيرات بيل غيتس: الذكاء الاصطناعي قد يعيد رسم خريطة العالم نحو العدالة أو الظلم

العمق المغربي27 غشت 2026 في 09:040 مشاهدة
تحذيرات بيل غيتس: الذكاء الاصطناعي قد يعيد رسم خريطة العالم نحو العدالة أو الظلم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دعا لفرض ضرائب على الروبوتات.. غيتس: الذكاء الاصطناعي قد يجعل العالم أكثر عدلا أو أكثر ظلما" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذر مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس من أن العالم يتجه نحو واحدة من أكثر مراحل التحول اضطرابا في تاريخ البشرية بسبب التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، متوقعا اختفاء عدد كبير من الوظائف بصورة دائمة، وداعيا الحكومات إلى التحرك منذ الآن لوضع نظام عالمي جديد ينظم هذه التكنولوجيا ويحمي الفئات الأكثر عرضة لتداعياتها.

وقال غيتس، في مقال مطول نشره على موقعه الرسمي “Gates Notes”، إن الذكاء الاصطناعي يمتلك للمرة الأولى القدرة على الحلول محل جانب من القدرات الإدراكية البشرية بل والتفوق عليها، معتبرا أن هذه التكنولوجيا ستكون إما أعظم أداة لتحقيق المساواة اخترعها الإنسان على الإطلاق، أو أسوأ مصدر للظلم.

وأكد الملياردير الأمريكي أن العالم لا يستعد بالشكل الكافي للمرحلة المقبلة، رغم أن سرعة انتشار الذكاء الاصطناعي تختلف جذرياً عن الثورات التكنولوجية السابقة، موضحا أن الكمبيوتر الشخصي احتاج إلى نحو عقدين قبل أن يغير بصورة كبيرة طريقة العمل، في حين يستطيع الذكاء الاصطناعي العمل على الأجهزة الموجودة أصلا والتواصل مع البشر باللغة الطبيعية والتعلم من البيانات ومواد التدريب المستخدمة مع الموظفين.

وتوقع غيتس أن يمتد التأثير بسرعة إلى قطاعات القانون وخدمة العملاء والطب والبرمجيات والتصنيع، مشيرا إلى أن التغيير الذي كان يستغرق في السابق أجيالا قد يقع هذه المرة خلال عقد واحد، وأن الوظائف الجديدة التي ستظهر قد تكون أقل بكثير من تلك التي ستختفي إذا لم تُعتمد سياسات مناسبة.

ورأى أن وظائف المبتدئين والمستويات المتوسطة ستكون من بين الأكثر تعرضا للخطر، لافتاً إلى أن وظائف المبيعات وخدمة العملاء وهندسة البرمجيات والمساعدين القانونيين قد تكون من أوائل المجالات المتأثرة، قبل أن يمتد الأمر إلى مهام مثل تحليل البيانات وتقييم طلبات القروض وحتى فرز المرضى في المؤسسات الصحية.

ولن يقتصر التحول، بحسب غيتس، على الوظائف المكتبية، إذ توقع أن تبدأ الروبوتات الذكية قبل نهاية العقد الحالي في منافسة البشر على بعض الأعمال الجسدية، خصوصاً في قطاعات مثل البناء والضيافة، مع انخفاض تكلفتها وتطور قدرتها على تنفيذ حركات دقيقة.

وفي مواجهة هذا السيناريو، طرح غيتس فكرة تخصيص بعض الوظائف للبشر فقط، تحت تسمية محجوز للبشر، حتى عندما تصبح الآلات قادرة تقنياً على أدائها، مشبها ذلك بالمحميات الطبيعية. كما اقترح إعادة النظر في النظام الضريبي، داعيا بصورة صريحة إلى فرض ضرائب على وحدات استخدام الذكاء الاصطناعي والروبوتات، مشيرا إلى أن عائدات هذه الضرائب يمكن استخدامها في تمويل إعادة تدريب العاملين وتعزيز شبكات الحماية الاجتماعية.

وفي الجانب الأمني، حذر من أن الذكاء الاصطناعي سيجعل الاحتيال والتزييف العميق والمعلومات المضللة والهجمات السيبرانية أكثر سهولة وأقل تكلفة. وأبدى قلقاً خاصاً بشأن الأطفال والشباب واستخدامهم رفقاء الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن الصين ذهبت بعيداً في تنظيم هذا المجال عبر قواعد دخلت حيز التطبيق خلال 2026 تحظر تقديم أقارب أو شركاء افتراضيين للقاصرين.

ورغم هذه التحذيرات، شدد غيتس على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحقق مكاسب هائلة للبشرية، خصوصاً في مجالات الصحة والزراعة والتعليم والطاقة النظيفة والخدمات الحكومية، كاشفا أن مؤسسة غيتس ستستعين بالذكاء الاصطناعي ضمن خطتها لإنفاق ما تبقى لديها من نحو 200 مليار دولار خلال السنوات الـ19 المقبلة.

ودعا مؤسس مايكروسوفت إلى إنشاء إطار وطني ودولي جديد لإدارة مرحلة الانتقال نحو عصر الذكاء الاصطناعي، مقترحا إنشاء منظمة دولية للذكاء الاصطناعي، ومؤكداً أن التعاون بين الولايات المتحدة والصين سيكون ضرورياً لإنجاح أي نظام عالمي من هذا النوع.

شارك الخبر: