الحملات الانتخابية تحرك قطاع كراء السيارات بطنجة وسط تباين في آراء المهنيين


هذا الخبر بعنوان "الانتخابات تنعش كراء السيارات بطنجة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب موعد انتخابات 23 شتنبر واستعداد الساحة السياسية والحزبية المغربية لانطلاق حملاتها رسميا في العاشر من الشهر ذاته، بدأت وكالات كراء السيارات في مدن الشمال، وتحديداً بطنجة، تتلقى طلبات متزايدة على مركبات معينة لاستخدامها من قبل المرشحين.
وفي هذا السياق، كشف عضو بارز في أحد أحزاب التحالف الحكومي بعروس الشمال أن حزبه يواجه تحديا في تأمين العدد الكافي من السيارات لتغطية الحملة الانتخابية وتمشيط الدوائر الواسعة بالجهة. وأوضح المصدر ذاته، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن الحزب تقدم بطلب لوكالة متخصصة بمدينة طنجة لتوفير 25 سيارة من نوع “داسيا دوستير” طوال أيام الحملة، غير أن الوكالة عجزت عن تلبية العدد المطلوب حتى الآن.
هذا الوضع اللوجستي يشكل فرصة اقتصادية لبعض أصحاب وكالات كراء السيارات لمواصلة الانتعاشة الصيفية، لكنه لا يعكس واقع جميع الوكالات في الشمال. وبحسب رضا الدمري، نائب رئيس جمعية كراء السيارات بطنجة، فإن الرواج المعلن عنه “غير دقيق”، مؤكدا أن غالبية المهنيين في جمعيته لم يتلقوا طلبات استثنائية من الأحزاب السياسية.
وأضاف الدمري في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية أن وكالته تمتلك حاليا 25 سيارة متوقفة رغم قرب الانتخابات، معتبرا أن الوضع يشبه سيناريو الاستحقاقات السابقة ويخضع لمنطق “الولاءات والترضيات”. وأشار إلى غياب الشفافية في تدبير الملف من طرف الأحزاب التي تلجأ لشبكاتها الخاصة بدل طلبات العروض الموجهة للوكالات المحلية.
وأوضح المتحدث أن الشركات الكبرى تستحوذ عادة على صفقات الانتخابات وتجهز سياراتها مسبقا، بينما تبقى حصة الوكالات المحلية محدودة في طلبات فردية قليلة، رغم اعتماد الجمعية آلية داخلية لتبادل الطلبات بين الأعضاء.
يذكر أن الأحزاب السياسية تعتمد على كراء السيارات لتأمين تنقلات مناضليها والمتعاطفين معها للوصول إلى المناطق البعيدة والتواصل مع الناخبين لكسب أصواتهم في الدوائر الانتخابية المعنية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة