استنفار أمني مشدد بشمال المغرب تحسباً لمحاولات اقتحام جماعي لمدينة سبتة المحتلة


هذا الخبر بعنوان "الطوق الأمني حول مدينة سبتة المحتلة يراقب تحركات القادمين إلى المنطقة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شددت المصالح الأمنية إجراءات المراقبة على الطرق والمحاور المؤدية إلى مدن جهة طنجة، تزامنا مع استمرار دعوات إلى محاولات اقتحام جماعي لثغر سبتة المحتلة يوم غد السبت الموافق 15 غشت الجاري.
ووفق ما أكدته مصادر حقوقية وجمعوية، عززت السلطات الأمنية عمليات الرصد والتتبع انطلاقا من عدد من الأقاليم المجاورة، خاصة وزان وشفشاون والعرائش والقصر الكبير والقنيطرة وفاس؛ في إطار إجراءات احترازية تروم الحد من وصول أشخاص قد يعتزمون المشاركة في محاولات عبور جماعية.
كما كثفت المصالح الأمنية والدركية المراقبة بالسدود القضائية والنقاط التفتيشية، وبعدد من وسائل النقل العمومي، من حافلات وسيارات أجرة ومحطات للقطارات، إلى جانب تشديد المراقبة على المحاور المؤدية إلى تطوان والفنيدق والمضيق، لاسيما بالمناطق القريبة من الشريط الحدودي، في مسعى إلى رصد التحركات المرتبطة بمحاولات العبور غير النظامي والحيلولة دون تشكل تجمعات كبيرة قد تثير مخاوف أمنية.
وفي هذا السياق، استبعد محمد بن عيسى، رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، أن يشهد معبر باب سبتة، في الظرفية الحالية، أحداثا مماثلة لما جرى يومي 29 و30 يوليوز الماضي، أو لما وقع في 15 شتنبر 2024.
وأورد بن عيسى، في تصريح لهسبريس، أن حالة الاستنفار الأمني لا تزال مرتفعة على طول الطرق والمحاور المؤدية إلى الحدود مع سبتة المحتلة؛ في ظل إقامة عشرات السدود ونقاط المراقبة التابعة للدرك الملكي والأمن الوطني، بدعم من عناصر القوات المساعدة ورجال السلطة المحلية.
وأضاف رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان أن تقييم احتمال تكرار محاولات العبور الجماعي لا ينبغي أن يرتبط فقط بحجم الانتشار الأمني، وإنما بدرجة كبرى بما ستؤول إليه أوضاع المهاجرين غير النظاميين الذين تمكنوا من دخول سبتة خلال أحداث 29 و30 يوليوز الماضي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة