المغرب
سياسة

استعرار "ميركاتو الأحزاب" بالمغرب.. و"الأعيان" يتصدرون واجهة الانتقالات السياسية

هسبريس27 غشت 2026 في 14:240 مشاهدة
استعرار "ميركاتو الأحزاب" بالمغرب.. و"الأعيان" يتصدرون واجهة الانتقالات السياسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""ميركاتو الأحزاب" يزداد سخونة .. والأعيان يتصدرون سباق الانتقالات" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد الساحة السياسية في المغرب توتراً متصاعداً مع اقتراب موعد الانتخابات، حيث يزداد "ميركاتو الأحزاب" حرارة وسط تنافس شديد بين التنظيمات الكبرى لاستقطاب أبرز البروفيلات السياسية، في ظاهرة وصفها المحللون بالاستثنائية مقارنة بالمحطات السابقة.

فخلال شهر غشت الجاري وحده، سجلت عدة تنقلات بارزة، من أبرزها انتقال عثمان بادل ومنال بادل من حزب التجمع الوطني للأحرار إلى حزب الأصالة والمعاصرة، حيث يخوض عثمان الانتخابات بدائرة سطات ومنال بدائرة برشيد. وقد أثار هذا الانتقال خلافا سياسيا حادا بين الحزبين، قبل أن يؤكد المعنيان أن قرارهما كان مدروسا.

وفي مدينة فاس، قدم حزب الحركة الشعبية ريم شباط وكيلة للائحته بدائرة فاس الشمالية بعد ارتباطها السابق بحزب الاستقلال، كما قدم الحزب خالد العجلي وكيلاً لائحته بفاس الجنوبية قادماً من حزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك خلال لقاء رسمي عُقد في 19 غشت.

من جهة أخرى، أعلن عبد الرحيم بوعيدة مغادرته لحزب الاستقلال في غشت الجاري على خلفية عدم حصوله على تزكية الانتخابات بدائرة كلميم، وسط أنباء عن احتمال عودته إلى حزب التقدم والاشتراكية.

وأوضحت المحللة السياسية شريفة لموير أن ظاهرة الترحال السياسي تظل لصيقة بالمشهد المغربي رغم جهود الحد منها، مشيرة إلى أن اعتماد الأحزاب المفرط على "الأعيان" أدى إلى تراجع أدوارها الفكرية وتحولها إلى مجرد تنظيمات انتخابية موسمية تسعى لحصد المقاعد استعدادا لما يُعرف بـ "حكومة المونديال".

وفي نفس السياق، أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد شقير أن هذه الموجة الجديدة تأتي وسط تنافس غير مسبوق بين أحزاب الأغلبية لتعزيز مواقعها، مبينا أن "الأعيان" يشكلون النسبة الأكبر من هؤلاء الرحل بهدف ضمان المقعد النيابي، إضافة إلى غضب بعض المرشحين بسبب توزيع التزكيات الحزبية.

شارك الخبر: