المغرب
سياسة

دراسة إسبانية: المغرب يرسخ مكانته كقوة إقليمية وازنة ويعزز مسار ملف الصحراء بشراكات استراتيجية

العمق المغربي28 غشت 2026 في 13:220 مشاهدة
دراسة إسبانية: المغرب يرسخ مكانته كقوة إقليمية وازنة ويعزز مسار ملف الصحراء بشراكات استراتيجية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير إسباني: المغرب يتحول إلى قوة إقليمية ويعزز مسار حسم ملف الصحراء عبر شراكات استراتيجية" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد تقرير تحليلي استراتيجي صادر عن مركز الشؤون العالمية والدراسات الاستراتيجية التابع لجامعة نافارا الإسبانية أن المغرب تجاوز مرحلة التدبير الدفاعي ليتحول إلى دولة تقود استراتيجية إقليمية متعددة الأبعاد في شمال إفريقيا.

وأوضح معدا التقرير، بابلو إردوزاين ومانويل سيسميا، أن هذا الصعود يعكس سعي المملكة لتكريس دورها كفاعل إقليمي محوري، وسط موازنة دقيقة بين الطموحات الواسعة والمحددات الهيكلية.

وأشار التقرير إلى أن قضية الصحراء تتصدر أولويات المصالح العليا للبلاد، مرجحا استمرار توسع الدعم الدولي لإطار الحكم الذاتي، مما يقلص المساحة الدبلوماسية للأطروحات الأخرى ويجعل خيار الاستفتاء متجاوزا سياسيا وعمليا رغم بقاء بعثة المينورسو وإطار الأمم المتحدة.

وعلى الصعيد الشمالي، أشار التحليل إلى أن ملفي سبتة ومليلية المحتلتين يظلان حاضرين، مع توجه العلاقة مع إسبانيا نحو الاعتماد المتبادل والتدبير المشترك لملفات الهجرة والجمارك.

وفي الواجهة الأطلتية والساحة الأوروبية، يسعى المغرب لتحويل توطينه الترابي إلى نفوذ اقتصادي، وسط توقعات بأن تحافظ بروكسل على شراكتها البراغماتية مع الرباط رغم التجاذبات القضائية الأخيرة وقرار محكمة العدل الأوروبية في أكتوبر 2024.

أما قاريا، فقد ساهمت عودة المغرب للاتحاد الإفريقي سنة 2017 وتوسع مؤسسات مثل اتصالات المغرب ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط والأبناك المغربية في خلق شبكات اعتماد متبادل تدعم الوحدة الترابية، إلى جانب المبادرة الأطلسية التي تجعل من مدينة الداخلة ممرا حيويا لدول الساحل رغم التحديات الأمنية بالمنطقة.

شارك الخبر: