مقبرة سبتة تحتضن دفن جثامين 12 مهاجراً مغاربياً بعد تعذر نقلهم للمغرب وسط جدل واسع


هذا الخبر بعنوان "سبتة تدفن جثامين 12 مهاجرا مغاربيا تم التعرف عليهم بعد جدل “رفض نقلهم” للمغرب (صور)" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مقبرة سيدي إمبارك في سبتة، يوم الخميس، مراسم دفن 12 شخصاً، معظمهم من ضحايا مأساة الهجرة، وذلك بعدما تعذر نقل جثامينهم إلى المغرب، وفقاً لما أفادت به صحيفة “إل فارو دي سبتة” الإسبانية.
وأوضحت الصحيفة أن من بين الجثامين التي جرى دفنها 9 أشخاص لقوا مصرعهم خلال مأساة الهجرة، إضافة إلى شخصين توفيا في حادثين منفصلين، فضلا عن ضحية أخرى، مشيرة إلى أن جميع هؤلاء الأشخاص كانت هوياتهم معروفة. ووفق المصدر ذاته، فإن المغرب لم يقبل إعادة جثامين الضحايا، رغم تحديد هوياتهم، مما أدى إلى دفنهم في سبتة.
وتضمنت قائمة الضحايا الذين جرى دفنهم محمد سعيد، الذي نُقل جثمانه مسبقاً إلى الجانب المغربي داخل نعش قبل أن تمنع السلطات المغربية سيارة نقل الموتى من دخول الأراضي المغربية. وكان محمد سعيد قد توفي في المستشفى بعد أيام من عبوره الحدود في موجة الدخول الجماعي، وحضرت أسرته مراسم دفنه في سبتة رغم رغبتها في نقله ودفنه بمدينة المضيق.
وشملت المراسم أيضاً يوسف الحايتي، الذي توفي قبل أسبوعين في شاطئ “تشوريو”، وشاباً آخر توفي في 25 يوليوز، وكلاهما لم يرتبط بحادثة التدافع في تاراخال بحسب الصحيفة. كما تم التعرف على هويات التسعة الآخرين من ضحايا مأساة تاراخال وهم: أيوب كلوت، عبد السلام الحساني، نور الدين طبكوت، سلمى ماغوح، إبراهيم الحونغاري، عبد المومن زريول، يونس إيهوف، ياسين أوستان، ومنير دوش، وذلك اعتماداً على بصمات الأصابع أو عينات الحمض النووي وبعد إبلاغ الحرس المدني الإسباني لأسرهم.
وعلى الرغم من رغبة أسر الضحايا في نقل جثامين ذويها إلى المغرب، أقيمت مراسم الدفن في مقبرة سيدي إمبارك بحضور عدد من أفراد العائلات الذين اضطروا لتوديع ذويهم في الجانب الإسباني. وتأتي هذه الخطوة في سياق عمليات دفن جماعية شهدتها مقبرة سيدي امبارك منذ الجمعة الماضية، حيث جرى دفن أكثر من 90 جثمانا لمهاجرين مجهولي الهوية من مغاربة وإفريقيين من جنوب الصحراء.
وتحتفظ السلطات بالمعطيات الجنائية والبصمات وعينات الحمض النووي مع ترقيم القبور، تحسبا لإمكانية التعرف على أصحابها مستقبلا. وحضر عمليات الدفن موظفو قطاع الصحة في سبتة وعمال المقبرة ومستخدمو شركة للدفن في ما وصفته الصحيفة بالمرحلة الأخيرة والأكثر صعوبة من تداعيات أزمة الهجرة الأخيرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة