رحلة الفنان فريد بلكاهية نحو حداثة مغربية متفردة عبر النحاس والجلد


هذا الخبر بعنوان "من اللوحة إلى النحاس والجلد .. رحلة بلكاهية في البحث عن حداثة مغربية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُقدّم كتاب جديد صدر باللغتين الإنجليزية والفرنسية قصة الفنان فريد بلكاهية، ومعاصريه، ومدرسة الدار البيضاء، مسلطاً الضوء على نهج مغاربة سعوا للإبداع بطرق تتحرر من النموذج السائد للحداثة. هذا المؤلف الصادر عن “مركز بومبيدو” الفرنسي و”المتحف العربي للفن الحديث” بقطر، يؤرخ لأعمال معرض حول الراحل فريد بلكاهية الذي توفي سنة 2014، حيث نظمته المؤسستان بباريس بدعم من “مؤسسة فريد بلكاهية بمراكش”، وحرّره ميشيل غوثييه.
يتناول الكتاب تطورات الإبداع الفني عند فريد بلكاهية الذي طلّق حامل “اللوحة” التقليدي واستلهم مواد مغربية أصيلة مثل صياغة النحاس، والجلد المدبوغ، والألوان الطبيعية كالحناء، رافضاً الانصياع لمنطق فني متمركز على سردية تاريخية واحدة. كما يتوقف المؤلف عند محطات عديدة من مسار بلكاهية، بدءاً من دراسته في مدرسة الفنون الجميلة بباريس الفرنسية، مروراً بسفره إلى براغ في تشيكوسلوفاكيا لدراسة السينوغرافيا وتأثره بـ”المخيال التشيكي”، وصولاً إلى إدارته لأبرز مدارس الفنون بالبلاد وهي مدرسة الدار البيضاء للفنون الجميلة بين عامي 1962 و1974.
ويبرز الكتاب دور أعلام المدرسة مثل محمد المليحي، محمد شبعة، بيرت فلينت، وطوني ماريني في الانتصار للتقاليد الحرفية وإخراج الفنون إلى الساحات العامة مثل “ساحة جامع الفنا” بمراكش و”ساحة 16 نونبر” بالدار البيضاء، مؤكداً قناعة بلكاهية بأن الحداثة الحقيقية تتأسس على إعادة تملك التقاليد لا على رفضها الكامل.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة