كيف فقدنا القدرة على التركيز العميق وكيف نستعيد هذه المهارة المنسية؟


هذا الخبر بعنوان "التركيز العميق: المهارة التي نسينا أننا نملكها" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يكتب عبدالله الحسيني عن تجربته اليومية مع محاولة إنهاء التقارير البسيطة، مشيرًا إلى عادة فتح الهاتف المتكررة دون سبب واضح، وهي حركة آلية أصبحت جزءًا من الروتين اليومي. يوضح الكاتب أن تشتت الانتباه لا يحدث دفعة واحدة، بل يتسلل عبر إشعارات وتنبيهات صغيرة تفقد الإنسان القدرة على الجلوس مع فكرة واحدة لفترة طويلة، تمامًا كما كان يفعل في السابق حين كان يقرأ الروايات كاملة في جلسة واحدة.
يشير المقال إلى أن التطبيقات مصممة بذكاء شديد عبر الألوان والأصوات والتمرير المستمر لجذب المستخدم وإعادته مرارًا وتكرارًا. والأخطر من ذلك هو أن تشتت الانتباه لا يتوقف عند مجرد النظر إلى الشاشة، بل يمتد ليبقى جزء من الذهن عالقًا فيما تم رؤيته، مما يتطلب وقتاً لاستعادة التركيز الكامل وإهدار ساعات طويلة خلال اليوم.
ينقل الكاتب تجربة أحد الزملاء الذي قام بإيقاف جميع الإشعارات عدا المكالمات لمدة أسبوع، وكانت النتيجة إنهاء مشروع مؤجل منذ شهر وتحسين جودة النوم دون أن يشتكي أحد من التأخر في الرد. ويؤكد الكاتب أنه لا يدعو للتخلي عن التكنولوجيا، بل يفرق بين استخدام الهاتف وبين أن يصبح المستخدم مسيطرًا عليه.
يختتم عبدالله الحسيني بتقديم حل بسيط يتمثل في إيقاف الإشعارات غير الضرورية وتحديد أوقات معينة لمتابعة الرسائل، إضافة إلى أهمية إعادة الاعتبار للحظات الفراغ والملل التي تولد أفضل الأفكار، مؤكدًا أن استعادة التركيز هي قرار يومي يعيد إحياء مهارة نسينا أننا نملكها.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا