قراءة نقدية في خطبة الجمعة وتحديات خطة تسديد التبليغ وتأثير الشاشات على الناشئة


هذا الخبر بعنوان "الصواب الراجح في تسديد التبليغ.." نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُعد خطبة الجمعة شعيرة دينية أساسية ووسيلة إعلامية هامة في المجتمع الإسلامي، حيث تجمع مختلف فئات المجتمع على قاعدة واحدة للإنصات لشرع الله. وقد تميزت خطبة الجمعة ببلادنا عبر التاريخ بمكانة رفيعة بفضل علمائها الأجلاء، وساهمت في تعزيز وحدة المذهب والكلمة والصف، وامتدت آثارها الإيجابية إلى البيوت والمناسبات المختلفة.
بيد أن حلول "خطة تسديد التبليغ" على منابر الجمعة، رغم ما أبدته من رغبة في المراجعة والتصحيح، ظهرت نمطية في شكلها ومحتواها، مما أدى إلى نفور بعض الناس وتفضيلهم البقاء في المنزل أو التأخر عن الحضور. والصواب أن تكون هذه الخطة شمولية وتصب في روح التوجيه الملكي لتجنب السير بسرعتين، لتفادي تضاعف العزوف عن صلاة الجمعة.
وفي سياق ذي صلة، فإن ما حدث يوم 30 يوليوز الماضي من هجرة جماعية نحو سبتة المحتلة يعكس خطورة تأثير الهواتف المحمولة ووسائل التواصل الاجتماعي على المراهقين، حيث يتلقى الأطفال أخباراً وتصورات غير منضبطة حول الهجرة وأوروبا دون امتلاك أدوات التمييز بين الحقيقة والوهم. وفي تجارب مقارنة، تتجه دول مثل أستراليا لفرض قيود عمرية على استخدام منصات التواصل، بينما تسعى السويد لتقليل استخدام الشاشات في المدارس لصالح الكتب الورقية.
إن فكرة "تسديد التبليغ" تحتاج إلى صدق ومراجعة شاملة تنخرط فيها عدة وزارات مثل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والداخلية، والتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والصحة، والعدل، والاتصال، وبإشراف رئاسة الحكومة، بهدف تعزيز الجبهة الداخلية وبناء المواطن الصالح منذ الطفولة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة