نحو سلوك مدني متجدد يجمع بين روح المسؤولية وقيم المواطنة الحقة


هذا الخبر بعنوان "نحو سلوك مدني متشبع بالمواطنة وروح المسؤولية" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يقدم الكاتب عبد الرحيم بوزيان قراءة متعمقة في مفهوم المواطنة وروح المسؤولية، مستحضراً الخطاب الملكي الذي وجهه الملك إلى الشعب المغربي بمناسبة الاحتفال بثورة الملك والشعب يوم 20 غشت 2004 من مدينة تطوان، حيث تم التأكيد على أن المواطنة الحقيقية تتجاوز التوفر الشكلي على وثائق الهوية لتتجلى في الغيرة على الوطن والاعتزاز بالانتماء إليه.
ويشير المقال إلى أن الواقع ومستطلعات تطلعات الشباب المغربي تتطلب تحلياً بالوطنية والمواطنة التي تقوم على تحمل الأمانة والتضامن بدل التواكل والأنانية، سيما وأن البلاد تقف على أبواب محطة انتخابية مفصلية تتطلب من الأحزاب السياسية جعل الوطنية والمواطنة سلوكاً يؤسس لقناعات حقيقية ودائمة بعيداً عن التأثيث الانتخابي العابر.
كما يبرز النص أهمية المشاركة المكثفة في الانتخابات لاختيار الأكفأ والأقدر على تدبير الشأن العام، محذراً من أن العزوف يترك الفراغ للمصالح الضيقة والفساد. وإلى جانب مساءلة المسؤولين والمنتخبين وفقاً للدستور ومبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، يسلط المقال الضوء على مسؤولية المواطن نفسه في الحفاظ على الفضاءات العمومية والممتلكات الجماعية، مستحضراً رأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حول السلوك المدني في الفضاءات العمومية.
وفي ختام تحليله، يتطرق الكاتب إلى التحديات التي يفرضها الفضاء الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي وما يصاحبها أحياناً من مظاهر سلبية، مؤكداً في المقابل على الحاجة الماسة لاستعادة الغيرة على المصلحة العامة، وبناء معادلة متوازنة تجمع بين مسؤول كفء ونزيه ومواطن واع يؤدي واجبه ويحترم القانون، لتكتمل بذلك مقومات السلوك المدني الحقيقي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة