تقلبات أسعار النفط العالمية تفرض تحديات جديدة على قطاع المحروقات في المغرب


هذا الخبر بعنوان "تقلب أسعار النفط يضع محطات المحروقات أمام اختبار جديد في المغرب" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سجلت أسعار النفط العالمية، خلال هذا الأسبوع وإلى حدود يوم الجمعة، تقلبات ملحوظة مع تحرك خام برنت بين مكاسب قوية وتراجع حاد، تحت تأثير التطورات المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران ومصير حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وارتفع برنت في تداولات اليوم الجمعة إلى 88.50 دولارا للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط 82.81 دولارا. وتتزامن هذه التقلبات مع قرب التحيين نصف الشهري لأسعار المحروقات بمحطات الوقود المغربية. وتتوقع النقابة الوطنية للبترول والغاز على لسان رئيسها، الحسين اليماني، أنه من المفترض حدوث استقرار في السعر.
وأضاف اليماني، في تصريح لهسبريس، أنه “حسب تركيبة الأسعار التي كان معمولا بها قبل التحرير ودون تدخل صندوق المقاصة، فثمن لتر الغازوال اليوم يجب أن لا يتعدى 14.13 درهما والبنزين 12.95 درهما، خلال النصف الثاني من غشت الجاري”.
وبدأ الأسبوع الجاري بقفزة قوية، إذ ارتفع برنت يوم الاثنين 4.17 دولارا، ليستقر عند 87.72 دولارا للبرميل؛ بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط 3.95 دولار، أو 5.05 في المائة، إلى 82.13 دولارا. وعزت رويترز الارتفاع إلى تراجع الآمال في التوصل إلى اتفاق يتيح إعادة فتح مضيق هرمز، بعد تبادل الولايات المتحدة وإيران مطالب بشأن التعويضات وشروط استئناف المفاوضات.
وفي الثلاثاء، واصلت الأسعار ارتفاعها، إذ استقر برنت عند 88.91 دولارا، بزيادة 1.19 دولارا، أو 1.4 في المائة، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 1.07 دولارات، أو 1.3 في المائة، إلى 83.20 دولارا، مع إعلان إيران أن مضيق هرمز سيظل مغلقا ما لم تغير الولايات المتحدة موقفها وتقبل الشروط الإيرانية، إلى جانب تقارير عن هجمات استهدفت حركة الشحن في المنطقة.
وشهدت جلسة الأربعاء ارتفاعا محدودا، بعدما استقر برنت عند 88.98 دولارا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 83.27 دولارا. وقالت رويترز إن استمرار الهجمات على السفن في مضيقي هرمز وباب المندب، إلى جانب تعثر المحادثات الأمريكية الإيرانية، دعّم الأسعار، في حين حدت توقعات انخفاض الطلب العالمي من المكاسب بالتزامن مع مراجعة مؤسسات الطاقة لتوقعاتها، حيث خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” توقعاتها لنمو الطلب على النفط في 2026 إلى 580 ألف برميل يوميا، كما خفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها بانكماش الطلب بمقدار 1.6 ملايين برميل يوميا.
وانقلب اتجاه السوق أمس الخميس، حيث تراجع برنت 1.91 دولارا ليستقر عند 87.07 دولارات للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط إلى 81.25 دولارا، بعدما أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية زيادة مفاجئة في مخزونات النفط الخام بلغت 17.4 ملايين برميل. وفي المقابل، استمرت المخاوف المتعلقة بالإمدادات مع تقارير عن هجمات على منشآت نفطية وحركة الشحن، بما في ذلك هجوم حوثي على منشأة تابعة لأرامكو السعودية وتراجع صادرات النفط الروسية.
وعادت الأسعار إلى الارتفاع اليوم الجمعة بعد إعلان الولايات المتحدة قدرتها على إبقاء حصارها البحري على إيران إلى أجل غير مسمى، لترتفع الأسعار وسط ترقب لانعكاسات ذلك على السوق المغربية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد