المغرب
سياسة

الموقع الجغرافي يعزز مكانة المغرب أمام أوروبا.. والرباط ترفض دور الحارس الحدودي

العمق المغربي29 غشت 2026 في 12:550 مشاهدة
الموقع الجغرافي يعزز مكانة المغرب أمام أوروبا.. والرباط ترفض دور الحارس الحدودي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجغرافيا تعزز أوراق المغرب أمام أوروبا.. جخا: الرباط ترفض لعب دور “الحارس الحدودي” للقارة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يمنح الموقع الجغرافي للمغرب، عند نقطة التقاء البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الأطلسي وعلى مسافة قريبة من القارة الأوروبية، المملكة ثقلا متزايدا في علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع الاتحاد الأوروبي، في وقت تتسع فيه مجالات الشراكة لتشمل التجارة والموانئ والطاقة والربط الإقليمي والهجرة.

وتعزز هذا البعد خلال السنوات الأخيرة بالتوسع المتواصل للبنيات المينائية واللوجستية المغربية، وفي مقدمتها مركب طنجة المتوسط، بالتوازي مع تطوير مشاريع مينائية جديدة من قبيل الناظور غرب المتوسط والداخلة الأطلسي، فضلا عن مشاريع استراتيجية للربط الطاقي بين إفريقيا وأوروبا.

وفي هذا السياق، أكد المحلل السياسي رضوان جخا في تصريح لجريدة “العمق”، أن الموقع الجغرافي المتميز للمملكة المغربية يشكل قطبا رئيسيا في نجاعة علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، متجاوزا كونه مجرد معطى جغرافي محض ليتحول إلى ورقة تفاوضية قوية يتم استثمارها بفعالية من الزاوية الاقتصادية، مع تأكيد الرباط الدائم على رفضها لعب دور الحارس الحدودي للقارة الأوروبية.

وأوضح المتحدث ذاته أن المملكة استثمرت جيدا تموقعها المنفتح على الواجهتين المتوسطية والأطلسية، مبرزا أن ميناء طنجة المتوسط يجسد أوج هذه الشراكة مع أوروبا، ومشيرا إلى أن ميناء الناظور غرب المتوسط يعتبر امتدادا لهذه النجاحات في انتظار استكمال الورش الضخم لميناء الداخلة الأطلسي.

كما كشف المصدر نفسه أن هذا الموقع الجغرافي يحمل امتدادا جيوسياسيا يؤكد الدور المحوري للمغرب في كبح جماح الهجرة غير النظامية نحو أوروبا، مشددا على أن المغرب يرفض أن يكون دركيا لأوروبا ويدعو إلى مناقشة بنية ملف الهجرة وحلحلتها بشكل جماعي وتشاركي مع إسبانيا وفرنسا وإيطاليا ومؤسسة الاتحاد الأوروبي برمتها.

شارك الخبر: