قراءة في خريطة انتخابات 2026: أرقام 2021 تضعه مقاعد "شالة" الثلاثة تحت المجهر


هذا الخبر بعنوان "انتخابات 2026 .. أرقام 2021 تضع مقاعد "شالة" الثلاثة تحت المجهر" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحتفظ دائرة الرباط شالة بموقع خاص في الخريطة الانتخابية للعاصمة الإدارية، ليس فقط لأنها واحدة من دائرتي عمالة الرباط، وإنما لأنها تختزن ثلاثة مقاعد برلمانية ظلت تتبدل بين قوى سياسية مختلفة خلال الاستحقاقات السابقة. وتدخل الدائرة انتخابات 23 شتنبر 2026 المرتقبة بعد أسابيع بخريطة ترشيحات تجمع بين أحزاب تدافع عن مقاعد تشغلها، وأخرى تسعى إلى استعادتها أو اقتحامها للمرة الأولى.
في 8 شتنبر 2021 تصدر التجمع الوطني للأحرار نتائج الانتخابات في الرباط شالة بـ10,829 صوتاً، باسم علاء الدين البحراوي، متبوعاً بأديب بن إبراهيم عن الأصالة والمعاصرة بـ7,641 صوتاً، ثم حسن لشكر وكيلاً للائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بـ5,934 صوتاً؛ وهي الأحزاب الثلاثة التي حازت المقاعد الثلاثة. وجاء حزب الاستقلال رابعاً بـ5,494 صوتاً، ثم حزب الحركة الشعبية بـ2,708، فحزب العدالة والتنمية بـ2,611، وتحالف فيدرالية اليسار بـ1,067، والاتحاد الدستوري بـ793، والحزب الاشتراكي الموحد بـ578، والتقدم والاشتراكية بـ567.
أكبر تحول عرفته شالة جمع بين ترتيب الأحزاب وحجم التصويت نفسه، فقد انخفضت الأصوات المعبر عنها من 51,680 إلى 40,285، واستفاد من هذا التحول كل من حزب التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بينما تلقى حزب العدالة والتنمية تراجعاً ملحوظاً في عدد الأصوات والمقاعد.
تشهد انتخابات 2026 تنافساً قوياً بين وكلاء اللوائح المعلنين، من ضمنهم علاء الدين البحراوي عن التجمع الوطني للأحرار، وأديب بنبراهيم عن الأصالة والمعاصرة، وعبد العزيز الدرويش عن حزب الاستقلال، والحسن لشكر عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ومحمد الطاهري عن حزب العدالة والتنمية، ومحمد أيت بوسلهام عن الاتحاد الدستوري، ومحمد العوني عن تحالف اليسار، وجمال كريمي بنشقرون عن حزب التقدم والاشتراكية، وسلمان كروان عن الحزب الديمقراطي الوطني.
يبقى المقعد الثالث في هذه الدائرة هو الأكثر عرضة لإعادة التوزيع قياساً إلى فوارق الأصوات المسجلة في انتخابات 2021، بينما تظل حظوظ التغيير قائمة في المقعدين الأول والثاني حسب حجم الكتلة المصوتة وتوجيهات الناخبين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة