المغرب
سياسة

محمد صديقي يؤكد بوجدة أن حزب التجمع الوطني للأحرار محصن ضد مغادرة الأسماء وجاهز للاستحقاقات

هسبريس28 غشت 2026 في 23:440 مشاهدة
محمد صديقي يؤكد بوجدة أن حزب التجمع الوطني للأحرار محصن ضد مغادرة الأسماء وجاهز للاستحقاقات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صديقي: لا تأثير للمغادرين على "الأحرار"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد محمد صديقي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن قوة الحزب لا تكمن في الأشخاص والأسماء، بل تستند إلى مشروع سياسي وحصيلة حكومية وعمل ميداني متواصل، موضحا أن مغادرة بعض الأسماء لن تؤثر على تماسك الحزب أو قدرته على مواصلة العمل.

وأوضح صديقي، خلال لقاء تواصلي بمدينة وجدة، أن الحزب سيخوض المرحلة الانتخابية المقبلة بثقة كبيرة في حصيلته، مبرزا قدرة المناضلين على التواصل مع المواطنين في المدن والقرى برأس مرفوع بالنظر إلى ما تحقق خلال الولاية الحكومية.

وانتقد الفاعل السياسي ذاته بعض الممارسات التي لا تنسجم مع قواعد التنافس الديمقراطي، مشيرا إلى محاولات التضييق والتهديد التي يتعرض لها بعض المناضلين محليا، مع التأكيد على ضرورة أن يظل الاختلاف السياسي مؤطرا بالاحترام وروح التنافس المشروع.

وبخصوص الترحال السياسي قبيل محطة 23 شتنبر، أوضح رئيس شبكة الأساتذة الجامعيين التجمعيين أن الانتقال بين الأحزاب ليس بالجديد، غير أن الإشكال يكمن في توقيته قبيل الاستحقاقات الانتخابية بأسابيع قليلة.

وتطرق وزير الفلاحة السابق لعلاقة حزبه بباقي مكونات الأغلبية الحكومية، منتقدا الانتقال من دعم التجربة الحكومية إلى انتقاد حصيلتها، ومشددا على أن من شارك في دعم هذه التجربة لا يمكنه التنصل بسهولة من الحصيلة التي ساهم في صناعة قراراتها.

ولفت عضو المكتب السياسي لانتباه الحاضرين إلى عدد من الأوراش التي حققت فيها الحكومة نتائج مهمة في مجالات التعليم والصحة والفلاحة، معتبرا إياها رصيدا سياسيا للأحرار، ليختتم بالتأكيد على أن جهة الشرق تتوفر على كفاءات ومناضلين قادرين على مواصلة المسار والدفاع عن الحصيلة أمام المواطنين.

شارك الخبر: