تسوية تاريخية بـ18 مليار دولار تجبر شركة “ميتا” على فرض قيود صارمة لحماية القاصرين على “فيسبوك” و”إنستغرام”


هذا الخبر بعنوان "ساعتان يوميا وحظر ليلي.. تسوية تاريخية بـ18 مليار دولار تجبر “فيسبوك” على تشديد حماية القاصرين" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وافقت شركة “ميتا” على دفع ما يصل إلى 18 مليار دولار على مدى السنوات العشر المقبلة، إلى جانب إجراء تغييرات واسعة على طريقة استخدام القاصرين لمنصتي “فيسبوك” و”إنستغرام”، وذلك في إطار تسوية قضائية تاريخية مع غالبية الولايات الأمريكية على خلفية اتهامات بتصميم خدماتها بطريقة تشجع الأطفال والمراهقين على الاستخدام القهري والإدماني.
وقد أنهت هذه التسوية محاكمة اتحادية بارزة انطلقت في 18 غشت الجاري أمام محكمة فيدرالية بمدينة أوكلاند بولاية كاليفورنيا، والتي تركزت على اتهامات بأن الشركة صممت خصائص في منصاتها تستهدف الاحتفاظ بالمستخدمين صغار السن لأطول فترة ممكنة، رغم معرفتها بالمخاطر المحتملة لذلك على صحتهم النفسية والجسدية.
وبموجب الاتفاق، ستدفع “ميتا” ما يقارب 18 مليار دولار على امتداد عقد كامل، حيث ستتلقى الولايات المشاركة نحو 12.7 مليار دولار بشكل مؤكد، بينما يرتبط صرف حوالي 5.3 مليارات دولار إضافية بتحقق شروط تتعلق بانضمام منصات منافسة، خصوصا “تيك توك” و”يوتيوب”، إلى معايير مماثلة لحماية القاصرين.
وتتضمن التدابير الجديدة فرض حد افتراضي لاستخدام المراهقين لفيسبوك وإنستغرام لا يتجاوز ساعتين يوميا، على ألا يتمكن المستخدم دون سن 18 سنة من تجاوز هذا السقف دون موافقة أحد الوالدين. كما ستفرض الشركة حظرا افتراضيا على استخدام المنصتين من منتصف الليل إلى السادسة صباحا بالنسبة للقاصرين، فضلا عن تعطيل معظم الإشعارات خلال ساعات الدراسة.
وفي المقابل، لم تقر “ميتا” بارتكاب أي مخالفات في إطار التسوية، مؤكدة أن توفير تجربة آمنة ومفيدة للمراهقين يمثل أولوية بالنسبة إليها، ودعت منصتي “تيك توك” و”يوتيوب” إلى تبني معايير مشابهة لضمان فعالية هذه القيود وحماية المستخدمين الصغار بشكل شامل.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا