المغرب
سياسة

محمد العربي زيتوت يكشف الأسباب الكامنة وراء توتر العلاقات والتوجهات التصعيدية للجزائر تجاه المغرب

هسبريس29 غشت 2026 في 08:420 مشاهدة
محمد العربي زيتوت يكشف الأسباب الكامنة وراء توتر العلاقات والتوجهات التصعيدية للجزائر تجاه المغرب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "زيتوت يكشف خلفيات تصعيد الجزائر" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد محمد العربي زيتوت، المعارض والدبلوماسي الجزائري السابق، أن الأزمة المستمرة بين الجزائر والم المغرب تعود في جوهرها إلى عقدة شخصية مرتبطة بالفريق أول السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري، إثر أسره من طرف الجيش المغربي خلال معركة “أمغالا الأولى” التي جرت في 27 يناير 1976.

وأوضح مؤسس حركة “رشاد” عبر صفحته على موقع “فيسبوك” أن السعيد شنقريحة قد أُسر فعلياً وقضى أكثر من 50 يوماً في السجن الانفرادي ضمن نحو 100 أسير، ولم يتم الإفراج عنه إلا في سنة 1977، مشيراً إلى أن هذه الواقعة شكلت نقطة تحول بارزة في مساره العسكري.

وأضاف زيتوت أن صعود الثنائي عبد المجيد تبون وسعيد شنقريحة أدى إلى تغيير جذري في السياسة الجزائرية تجاه المغرب، متحدثاً عن قرار وزير الخارجية الأسبق رمضان العمامرة بقطع العلاقات الدبلوماسية في غشت 2021، وما رافق ذلك من اتهامات للرباط وحركتي “ماك” و”رشاد” بافتعال حرائق الغابات في منطقة القبائل.

وختم المعارض الجزائري بالتأكيد على أن إجراءات التصعيد شملت أيضاً إغلاق المجال الجوي أمام الطائرات المغربية، وعدم تمديد اتفاقية خط أنبوب الغاز المغاربي–الأوروبي، مما أدى إلى تصعيد التوتر الإعلامي والإلكتروني وتعميق الأزمات الداخلية للبلاد.

شارك الخبر: