منصة إيداع الترشيحات تثير قلق المنتخبين بالبيضاء وعودة قوية لملفات القضاء والتعمير


هذا الخبر بعنوان "منصة إيداع الترشيحات تربك حسابات منتخبين بالبيضاء وملفات القضاء والتعمير تعود إلى الواجهة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت المنصة الرقمية المخصصة لإيداع طلبات ترشيح المنتخبين المزكين من الأحزاب السياسية لخوض الانتخابات التشريعية لسنة 2026 حالة من الترقب داخل عدد من الدوائر والأقاليم بجهة الدار البيضاء–سطات، وسط مخاوف لدى بعض المرشحين من تأثير ملفات سابقة في مسار ترشيحاتهم أو استغلالها من طرف منافسيهم.
وأفادت مصادر مطلعة لجريدة “العمق” بأن عددا من المنتخبين بالعاصمة الاقتصادية ونواحيها قلصوا ظهورهم العلني خلال الفترة الأخيرة، واختاروا الابتعاد مؤقتا عن الأنشطة والمناسبات التي قد تضعهم في مواجهة تصريحات أو مواقف قابلة للاستثمار سياسيا وإعلاميا خلال مرحلة تقديم الترشيحات.
وتعيش بعض الدوائر التي يرتقب أن تشهد منافسة قوية حالة من الهدوء الحذر، بعدما أصبح عدد من المرشحين المحتملين يدققون في تحركاتهم وظهورهم العمومي، خشية أن تتحول صور أو تصريحات أو معطيات مرتبطة بتدبيرهم الانتدابي إلى عناصر تستعمل في مواجهتهم سياسيا، أو ترفق بطعون تقدم إلى الجهات المختصة.
وبحسب المصادر ذاتها، لا تقتصر حالة القلق على المنتخبين المرتبطين بملفات قضائية، وإنما تشمل أيضا أسماء سبق أن صدرت في حقها أحكام أو قرارات مرتبطة بممارسة مسؤولياتها الانتدابية، بما فيها حالات العزل عن طريق القضاء الإداري على خلفية اختلالات أو تجاوزات في التدبير.
ولا تتوقف الملفات المثيرة للقلق عند الجانبين القضائي والرياضي، بل تمتد إلى قضايا التعمير والبناء غير المرخص، خصوصا بالمناطق التي تعرف انتشار المستودعات والهنغارات العشوائية، حيث تفرز المنصة الرقمية تدقيقا أكبر في الوثائق والمعطيات المقدمة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة