استحقاقات 2026 بالقنيطرة: صراع محموم بين الحفاظ على المكاسب ورهان تجديد الوجوه السياسية


هذا الخبر بعنوان "انتخابات 2026 .. بين الحفاظ على المكاسب وتجديد الوجوه في القنيطرة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعتبر دائرة القنيطرة واحدة من أبرز الساحات الانتخابية الساخنة وطنيا، حيث تتنافس مختلف الأحزاب السياسية للظفر بالمقاعد المخصصة لها في اقتراع 23 شتنبر. وتستمد هذه الدائرة ثقلها الاستراتيجي من المزج بين نسيجها الحضري المتنامي وعمقها القروي المؤثر، مما يجعل الوصول إلى البرلمان مرتبطا بحسابات دقيقة تعكسها التحولات الجذرية في الخريطة الانتخابية السابقة.
وقد تصدر حزب التجمع الوطني للأحرار نتائج اقتراع 8 شتنبر 2021 عبر مرشحه حاتم برقية، متبوعا بالحسين الرحوية مرشح حزب الاتحاد الدستوري، ثم حزب الاستقلال بالمرشح محمد العزري، فمصطفى الإبراهيمي عن حزب العدالة والتنمية في المركز الرابع، وحصلت هذه الأحزاب الأربعة على مقعد برلماني لكل منها. وفي المركز الخامس حل حزب الأصالة والمعاصرة بمرشحه فوزي الشعبي، متبوعا بأحزاب أخرى مثل الحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والحركة الديمقراطية الاجتماعية والتقدم والاشتراكية والاتحاد المغربي للديمقراطية.
أما في اقتراع 7 أكتوبر 2016، فقد فاز حزب العدالة والتنمية بمقعدين عبر عزيز الرباح، متبوعا بفوزي الشعبي عن حزب الأصالة والمعاصرة بمقعد واحد، بينما آل المقعد الرابع لحزب التجمع الوطني للأحرار عبر بوسلهام الديش. وتوضح مقارنة نتائج الاقتراعات تحولا جذريا، حيث تراجع حزب المصباح والأصالة والمعاصرة، بينما برز حزب الحمامة وحزب الاتحاد الدستوري وحزب الاستقلال كأبرز الرابحين.
وتخوض الأحزاب السياسية الانتخابات التشريعية المقبلة باستراتيجيات متنوعة؛ فقد فضل حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال وحزب العدالة والتنمية وحزب الاتحاد الدستوري إعادة ترشيح الأسماء نفسها مثل حاتم برقية، ومحمد العزري، ومصطفى الإبراهيمي، والحسين الرحوية. بينما اتجهت أحزاب أخرى نحو تجديد الوجوه مثل حزب الأصالة والمعاصرة الذي زكى ميلود شليح بدل فوزي الشعبي، وحزبي الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية اللذين اختارا طه بيحو ونور الدين الحراق تواليا، فضلا عن ترشيحات أحزاب الحركة الشعبية وجبهة القوى الديمقراطية والإنصاف والحزب الاشتراكي الموحد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة