منافسة شرسة بدائرة طنجة-أصيلة.. وجوه جديدة تتحدى الأسماء المتمرسة على المقاعد البرلمانية


هذا الخبر بعنوان "دائرة طنجة-أصيلة.. وجوه جديدة تنافس أسماء متمرسة على المقاعد البرلمانية الخمسة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخلت الأحزاب السياسية بدائرة طنجة-أصيلة مرحلة حاسمة من التحضيرات للانتخابات التشريعية المقبلة، قبيل انطلاق الحملة الانتخابية بأسبوع، وسط مؤشرات على صراع قوي بين شخصيات راكمت تجارب طويلة وأخرى تخوض السباق لأول مرة بهدف تغيير موازين القوى المحلية.
تكتسي هذه الدائرة أهمية بالغة بفضل ثقلها الديمغرافي والسياسي، مما دفع مختلف التشكيلات السياسية للدفع بمرشحين قادرين على استقطاب الأصوات حضرياً وقروياً، في ظل رهانات متباينة بين الحفاظ على المقاعد التقليدية أو تحقيق اختراق سياسي جديد.
زكى حزب التقدم والاشتراكية دحمان المزرياحي لخوض غمار هذه الاستحقاقات. يعد المزرياحي، المشتغل بمهنة التوثيق، من الوجوه الصاعدة المرتبطة بالعمل الرياضي والجمعوي، لا سيما بعد عضويته في المكتب المسير لفريق اتحاد طنجة. ويحاول الحزب استثمار رصيده المهني والجمعوي، رغم التحدي المتمثل في مواجهة قواعد انتخابية راسخة لخصومه.
يسعى حزب التجمع الوطني والأحرار لتوسيع قاعدته الانتخابية عبر ترشيح عبد الواحد بولعيش، المستفيد من حضوره الميداني والرياضي وشبيبة الحزب في طنجة المدينة والشرف-مغوغة. وسيكون بولعيش مطالباً ببناء امتداد انتخابي فعال في المناطق القروية التابعة للدائرة.
يخوض حزب الأصالة والمعاصرة السباق بعبد اللطيف الغلبزوري، الذي يمتلك تجربة تنظيمية واسعة كرئيس سابق للقيادة الجهوية للحزب بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة. يستند الغلبزوري إلى شبكة علاقات واسعة مع قيادات حزبية لتحقيق نتيجة إيجابية.
يعول حزب الاستقلال على محمد الحمامي، رئيس مقاطعة بني مكادة، الذي يمتلك امتداداً في كزناية والعوامة والمناطق القروية. ورغم التحديات التنظيمية والملفات السابقة، يبقى رهان الحزب منصباً على الحفاظ على حضوره التقليدي بالمنطقة.
اختار حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية القادر الطاهر لتعزيز حضور الوردة، معولاً على علاقاته الاجتماعية والميدانية وامتداده العائلي في بني مكادة لتحويل الحضور الميداني إلى رصيد انتخابي.
في تحول سياسي بارز، غادر محمد الزموري حزب الاتحاد الدستوري ليلتحق بحزب الحركة الشعبية بتزكية من الأمين العام محمد أوزين. يراهن حزب السنبلة على علاقات الزموري في المجال العقاري والسياسي لاختراق مناطق نفوذ جديدة في بني مكادة.
تؤكد الخريطة الانتخابية لدائرة طنجة-أصيلة أن السباق نحو المقاعد الخمسة يظل مفتوحاً أمام جميع الاحتمالات، حيث ستلعب التحالفات وقدرة المرشحين على التعبئة والتواصل المباشر الدور الحسم في تحديد النتائج النهائية التي ستفرزها صناديق الاقتراع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة