جدل واسع بعد تصريحات محمد الفايد حول أمية الرسول ومطالب بـتدخل قضائي


هذا الخبر بعنوان "الفايد: الرسول ليس أميا.. والشيخ الددو: “كفر بواح” ويجب رفع أمره للملك والقضاء" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار الدكتور محمد الفايد موجة من الجدل الواسع عقب نشره تدوينة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، شكك من خلالها في الفهم الشائع لمسألة أمية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. وقد أعقب هذا المنشور توضيح من صاحبه في تعليق أسفل التدوينة، إلا أنه قوبل بردود فعل شديدة اللهجة، أبرزها تصريح الشيخ الموريتاني محمد الحسن ولد الددو الذي وصف ما ورد فيها بـ”الكفر البواح”، مطالباً برفع الأمر إلى الملك محمد السادس والمجلس العلمي الأعلى والحكومة والقضاء.
وفي التدوينة الأصلية، كتب محمد الفايد: “إن كنتم تؤمنون بأن الرسول لا يقرأ ولا يكتب فكيف يختار الله أميا في أرض قاحلة ليبلغ الرسالة؟”، واختتم منشوره بعبارة: “سيقول أصحاب صفر في الرياضيات هذا ملحد”. وقد أثارت هذه الصياغة ردود فعل متباينة، حيث اعتبرها متابعون رفضا للقول بأمية النبي محمد صلى الله عليه وسلم وانتقادا للمرويات الدينية.
وعاد محمد الفايد لاحقاً ليكتب تعليقا أسفل التدوينة لتوضيح مقصده، مؤكدا أنه لم يصف الرسول بالجاهل، وأن الجملة صيغت بصيغة افتراضية مرتبطة بشرط “إن كنتم”. وقال في تعقيبه: “أنا لم أقل بأن الرسول جاهل يا جهلاء، بل قلت إن كنتم تؤمنون بذلك فالله لا يرسل رسولا جاهلا”. كما وجه انتقادات حادة لمن وصفهم بـ”تجار الدين”، مما زاد من حدة الجدل.
من جانبه، دخل الشيخ محمد الحسن ولد الددو على خط الأزمة عبر تسجيل مصث بثته منصة “هوية بريس”، مؤكدا أنه اطلع على تصريحات محمد الفايد. ووصف الشيخ الموريتاني ما صدر بأنه تطاول على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى الصحابة والقرآن الكريم والعوائد الدينية للشعب المغربي، معتبرا إياه “كفر بواحا لا يحل السكوت عليه”. ودعا الددو العلماء والدعاة إلى رفع الأمر إلى مقام الملك محمد السادس والمجلس العلمي الأعلى والحكومة والقضاء، مستندا إلى الحكم الراجح في المذهب المالكي، ومحذرا من تأثير هذه الأفكار على صغار السن.
وفي السياق ذاته، أعلنت الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان إدانتها لتصريحات محمد الفايد، معتبرة أنها تتضمن إساءة لمقام النبي محمد صلى الله عليه وسلم واعتداء صارخا على المقدسات والثوابت الدينية. وطالبت الهيئة النيابة العامة بالتدخل العادي وفتح تحقيق قضائي لمتابعة الفايد أمام القضاء، مشددة على أن حرية التعبير يجب أن تبقى مقترنة باحترام العقائد والمقدسات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة