المغرب
سياسة

استشراف مستقبل التعليم المغربي: رؤية استراتيجية أفق 2030-2050

اليوم 2430 غشت 2026 في 09:570 مشاهدة
استشراف مستقبل التعليم المغربي: رؤية استراتيجية أفق 2030-2050

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقييم عشرية إصلاح التعليم 2015-2025 الحلقة 35 والأخيرة: آفاق استشرافية - مسار 2030‑2050" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تضمنت المشاريع السبعة ذات الأولوية التي تم تفصيلها في الحلقة الثالثة والثلاثين إعادة تأسيس المناهج، جعل المدرس حجر الزاوية في الإصلاح، توضيح الحكامة، إرساء ثقافة الجودة والمساءلة، محاربة الفوارق بحزم، جعل الرقمنة أداة في خدمة البيداغوجيا، وإعادة تأسيس السياسة اللغوية، حيث ترسم هذه الأولويات برنامج عمل فوري للعقد المقبل. غير أن هذه الأولويات السبع لا ينبغي أن تُفهم على أنها مجرد قائمة تدابير منعزلة، بل تستمد تماسكها وشرعيتها عندما تُدرج في منظور زمني أوسع يتوزع على ثلاث محطات استراتيجية كبرى تشمل 2030 و2040 و2050.

تتحدد مدرسة الغد في ظل ست تحولات عالمية كبرى تشمل المستوى الاجتماعي، والسياسي، والتكنولوجي، والقيبي، والاستهلاكي، والديموغرافي. وفي مواجهة هذه الاتجاهات، تبرز أربعة سيناريوهات محتملة للمدرسة المغربية تتمثل في « المدرسة المدمجة »، و« المدرسة التشاركية »، و« مدرسة التمييز »، وأخيراً سيناريو « مدرسة الجودة » أو « المدرسة الجديدة ».

تتوزع الرؤية بعيدة المدى على ثلاث محطات كبرى تغطي الربع قرن القادم، حيث تستهدف المحطة الأولى أفق 2030 التنفيذ الحازم للمشاريع السبعة ذات الأولوية وسد الخصاص الأكثر إلحاحاً. بينما تهدف المحطة الثانية في أفق 2040 إلى استثمار مكتسبات المرحلة الأولى عبر التنزيل الكامل للرؤية الاستراتيجية 2015-2030 والقانون الإطار 17-51. وتعمل المحطة الثالثة في أفق 2050 على إرساء مدرسة جديدة مؤسسة بحزم على الجودة والابتكار.

في الختام، يتطلب تحول النظام التعليمي يقظة مزدوجة تشمل تشخيصاً دقيقاً ورؤية واضحة للمراحل التي يجب قطعها، لتصبح التوصيات قصيرة المدى ومسار 2030-2050 حلقات في سلسلة استراتيجية واحدة تحول الإصلاح إلى مشروع مجتمعي متكامل.

شارك الخبر: