إبراهيم أونبارك يحذر: منطق "الأعيان" و"مول الشكارة" يهدد بتحويل الانتخابات إلى سوق للمقاعد بدل فرز الكفاءات


هذا الخبر بعنوان "أونبارك: منطق “الأعيان” و”مول الشكارة” يحول الانتخابات من آلية لفرز الكفاءات لسوق للمقاعد" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد إبراهيم أونبارك، الباحث في الفعل السياسي وتدبير قضايا التراب، أن الهندسة الترابية للدوائر الانتخابية وشبكات النفوذ المحلي تلعب دورا مؤثرا في تشكيل النخب السياسية بالمغرب، محذرا من أن هيمنة منطق "الأعيان" و"مول الشكارة" والولاءات العائلية والقبلية تحول الاستحقاقات الانتخابية من وسيلة لإبراز الكفاءات إلى فضاء للتنافس التجاري على المقاعد.
وأوضح إبراهيم أونبارك في تصريح لجريدة "العمق" أن المسار الانتخابي المغربي عرف تراكمات هامة، لكنه شهد في المقابل اختلالات أضعفت قدرة العملية الديمقراطية على إنتاج نخب قادرة على حمل مشاريع تنموية ووطنية كبرى. وأشار إلى أن القوانين الانتخابية والتقسيم الترابي تساهم في إفراز مشهد حزبي متشتت يعيق تشكيل أغلبيات منسجمة، فضلا عن حصر اهتمام بعض المنتخبين في المصالح المحلية الضيقة.
وحذر الباحث من تحول النائب البرلماني إلى مجرد مقدم خدمات بسبب ضعف كفاءته في فهم السياسات العمومية، مبينا أن الاعتماد على المال والنفوذ والولاءات القبلية يجعل الأحزاب تختار مرشحين بناء على قدرتهم على الحشد بدلا من الكفاءة والبرامج الحزبية. واختتم بالتأكيد على أن إصلاح الممارسة السياسية والانتخابية يتطلب تغييرا جذريا في الثقافة السياسية وتغليب المصلحة العامة على الولاءات الشخصية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة