تصاعد التوتر بسبتة المحتلة إثر اعتداءات متكررة على الجنود الإسبان ومدريد تطلب تدخلاً أوروبياً


هذا الخبر بعنوان "رشق جنود إسبان يؤجج التوتر في سبتة المحتلة.. ومدريد تستنجد بأوروبا" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت سبتة المحتلة توترات أمنية متزايدة بعد توقيف السلطات الإسبانية أربعة مهاجرين مغاربة، أحدهم قاصر، إثر الاعتداء بالحجارة على مجموعة من العسكريين في منطقة “الشورييو”، في حادث هو الثاني من نوعه خلال أيام قليلة، مما أسفر عن إصابة رقيب بجروح طفيفة واستمرار التحقيقات الأمنية.
وتشير المعطيات الأمنية إلى أن الحادث اندلع حين حاول العسكريون إبعاد مجموعة من المهاجرين الذين كانوا يحدثون اضطرابات وتبدو عليهم علامات السكر، لتقابل المحاولة بمقاومة عنيفة ورجوع مهاجرين مغاربة لرشق الجنود بحجارة كبيرة، مما استدعى تدخل الشرطة الوطنية والحرس المدني لاحتواء الوضع وتوقيف المشتبه بهم، وسط انتشار أمني لافت تعيشه المدينة منذ موجة الدخول الجماعي للمهاجرين نهاية يوليوز الماضي.
ويأتي هذا الاعتداء بعد أيام من تعرض مركبة عسكرية إسبانية لهجوم مماثل بالحجارة في منطقة بنزو أدى إلى توقيف 12 مهاجرا مغربيا، وهو الحادث الذي قضت المحكمة المختصة على إثره بطرد 11 منهم ومنعهم من دخول الأراضي الإسبانية لخمس سنوات.
وأثارت هذه التطورات ردود فعل واسعة داخل الأوساط العسكرية، حيث طالبت جمعية الجنود والبحارة الإسبان “ATME” بتوفير وسائل حماية إضافية للجنود، بينما طالب الحزب الشعبي الإسباني بمنح العسكريين صفة رجال السلطة لتعزيز حمايتهم القانونية والقضائية.
وفي السياق الميداني، يواصل الصليب الأحمر الإسباني تقديم المساعدات الغذائية للمهاجرين البقين في المدينة وسط إجراءات أمنية مشددة، في الوقت الذي تسعى فيه مدريد لاحتواء الأزمة عبر طلب دعم مباشر من الاتحاد الأوروبي، حيث أوضح ماغنوس برونر، مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، أن إسبانيا طلبت مساعدة وكالة حرس الحدود الأوروبية “فرونتكس” ووكالة الشرطة الأوروبية “يوروبول” ووكالة الاتحاد الأوروبي للجوء لتسريع وتيرة فرز أوضاع المهاجرين وعودة غير المرخص لهم بالبقاء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة