سباق الإليزيه: مارين لوبان تتصدر الاستطلاعات وتراجع جان لوك ميلانشون أمام إدوار فيليب


هذا الخبر بعنوان "سباق الإليزيه .. لوبان تتصدر الاستطلاعات وميلانشون يتراجع أمام فيليب" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عززت مارين لوبان موقعها في صدارة نيات التصويت للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في ربيع 2027، فيما أظهر استطلاع جديد تراجع جان لوك ميلانشون أمام إدوار فيليب، وصعود رافاييل غلوكسمان في عدد من السيناريوهات، بالتزامن مع انتقال ملفات الموازنة والعجز والإنفاق الاجتماعي إلى قلب النقاش السياسي قبل أقل من ثمانية أشهر من الدور الأول.
وأظهر استطلاع لمعهد “إيلاب”، نشر السبت وأُنجز لصالح قناة “BFMTV” وصحيفة “La Tribune Dimanche”، حصول مرشحة التجمع الوطني على ما بين 34 و35.5% من نيات التصويت، ما يمنحها فارقاً واضحاً عن بقية المرشحين في مختلف السيناريوهات التي اختبرتها الدراسة. وتختلف النتائج عن استطلاعين آخرين نُشرا خلال الأسبوع وأظهرا تحسناً في موقع ميلانشون، إذ تشير دراسة “إيلاب” إلى تراجع مرشح “فرنسا الأبية” في المنافسة على التأهل إلى الدور الثاني، خصوصاً إذا كان إدوار فيليب المرشح الوحيد للكتلة الوسطية.
وأجرى استطلاع “إيلاب” عبر الإنترنت بين 26 و28 غشت الجاري، على عينة شملت 1,378 شخصاً تمثل السكان الفرنسيين البالغين 18 عاماً فأكثر وفق منهج الحصص، مع هامش خطأ يتراوح بين 1.1 و3.1 نقاط. وفي هذا السيناريو، يحصل ميلانشون على 14% من نيات التصويت، متراجعاً بنقطتين مقارنة بيوليوز، بينما يصل إدوار فيليب إلى 17%، بزيادة نصف نقطة، ما يضع الوزير الأول الأسبق في موقع أفضل للتأهل إلى الدور الثاني ومواجهة لوبان.
ويأتي رافاييل غلوكسمان في المرتبة الرابعة بنسبة 11.5%، بزيادة نقطة واحدة، بعد إعلانه الترشح عبر الانتخابات التمهيدية المنظمة مع الحزب الاشتراكي، غير أن موقعه يتحسن بصورة واضحة عندما يكون غابريال أتال ممثل الكتلة الوسطية. وفي هذه الحالة، يرتفع غلوكسمان إلى 14%، بزيادة ثلاث نقاط، ويتساوى مع ميلانشون في نيات التصويت، لتصبح المنافسة بينهما مباشرة على المركز الثاني، فيما يتراجع أتال إلى المرتبة الرابعة بنسبة 12%، بانخفاض نقطة ونصف.
وتكشف الأرقام كذلك أثر هوية المرشح الاشتراكي الديمقراطي في توزيع الأصوات، فإذا خاض الرئيس الأسبق فرانسوا هولاند السباق بدلاً من غلوكسمان، يمنحه الاستطلاع ما بين 7.5 و8%، بينما لا يحصل الأمين الأول للحزب الاشتراكي أوليفييه فور سوى على 3.5%، ويستفيد إدوار فيليب في الحالتين من تراجع حصة هذا المعسكر. وفي بقية الترتيب، يحصل رئيس حزب الجمهوريين برونو ريتايو على ما بين 6 و9.5% بحسب السيناريو، ويستقر رئيس حزب “روكونكيت” إريك زمور عند نحو 4%، فيما تتراوح نيات التصويت لكل من زعيمة الخضر مارين توندولييه والقيادي الشيوعي فابيان روسيل بين 3 و4%. ويحصل رئيس بلدية كان دافيد ليسنار، عند إدراج اسمه ضمن المرشحين المفترضين، على ما بين 3 و3.5% من نيات التصويت.
أما في الدور الثاني، فتمنح الدراسة لوبان الفوز في جميع المواجهات التي جرى اختبارها، إذ تحصل على 52.5% أمام إدوار فيليب، بزيادة نصف نقطة مقارنة بيوليو، مقابل 47.5% لمنافسها. وترتفع نسبة لوبان إلى 57% إذا واجهت غابريال أتال، بزيادة ثلاث نقاط عن القياس السابق، كما تصل إلى 69.5% في مواجهة ميلانشون، مع تسجيل زيادة بنقطتين. وتسجل مرشحة التجمع الوطني تراجعاً في سيناريو واحد فقط، يتعلق بمواجهتها غلوكسمان، إذ تحصل على 57% مقابل 43% لمنافسها، لكنها تفقد نقطة ونصف مقارنة بيوليو، ما يجعل غلوكسمان الوحيد بين المرشحين الذين شملتهم الدراسة الذي تمكن من تقليص الفارق معها في الدور الثاني.
وتأتي نتائج الاستطلاع فيما يسعى الوزير الأول سيباستيان لوكورنو إلى إبقاء حكومته بعيدة عن الاستقطاب المباشر للحملة الرئاسية، إذ جدد السبت تأكيده أنه لن يخوض الانتخابات، بالتزامن مع عرضه ملامح موازنة 2027 التي قال إن عدداً من إجراءاتها سيكون قابلاً للتراجع عنه بعد انتخاب أغلبية جديدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة