المغرب
سياسة

سباق تشريعيات الناظور.. حراك حزبي واسع لإعادة رسم خريطة التحالفات قبل اقتراع 23 شتنبر

العمق المغربي16 غشت 2026 في 15:480 مشاهدة
سباق تشريعيات الناظور.. حراك حزبي واسع لإعادة رسم خريطة التحالفات قبل اقتراع 23 شتنبر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تشريعيات الناظور.. تحركات انتخابية تعيد ترتيب موازين القوى قبل 23 شتنبر" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد المنافسة الانتخابية بإقليم الناظور دخولا مرحلة أكثر وضوحاً مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل، بعد أن أعلنت غالبية الأحزاب السياسية عن أسماء مرشحيها للظفر بالمقاعد الأربعة المخصصة لهذه الدائرة الانتخابية.

وتتوزع الدائرة الانتخابية لإقليم الناظور على 23 جماعة ترابية، مما يجعل العامل الجغرافي محدداً رئيسياً في المنافسة، نظراً لتفاوت الحضور السياسي للأحزاب بين منطقة وأخرى. وتجدر الإشارة إلى أن انتخابات 2021 كانت قد أسفرت عن فوز أحزاب التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والاستقلال بالمقاعد الأربعة.

وفي هذا السياق، يبرز حليم فوطاط، رئيس جماعة بني أنصار ومرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، مستفيدا من تجربته المحلية. وبدوره، يخوض محمد المومني، رئيس جماعة تيزطوطين ومرشح حزب الأصالة والمعاصرة، السباق لتعزيز حضور حزبه. كما يدخل محمد أبركان، رئيس جماعة إيعزانن ومرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، المنافسة عبر تحركات لاستقطاب الفاعلين المحليين.

وتشير المعطيات المتداولة إلى وجود اتصالات مع سعيد الرحموني، رئيس المجلس الإقليمي للناظور والمنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، بشأن دعم ترشيح ابنته، في حين تتابع الأوساط السياسية مواقف عبد القادر سلامة، المستشار البرلماني، وحضوره في جماعة أزغنغان. أما في حزب الاستقلال، فيبرز ترشيح محمادي توحتوح بعد انتقاله من حزب التجمع الوطني للأحرار، وهو القرار الذي أثار نقاشاً محلياً بعد منافسة مع سعيد التومي، رئيس جماعة أولاد ستوت.

من جانبه، يخوض عبد القادر أقوضاض، الرئيس الأسبق لجماعة العروي ومرشح حزب الاتحاد الدستوري، المنافسة مستنداً إلى تجربته السابقة، بينما يراهن محمد بودو، مرشح حزب الحركة الشعبية، على حضوره في منطقة رأس الماء وكبدانة، فضلا عن التطلع لدعم شخصيات مثل رئيس جماعة الناظور الأسبق سليمان حوليش.

ومع بلغ عدد المرشحين نحو 20 مرشحاً، تبدو المنافسة مفتوحة ومفتقرة لحسم مسبق، في انتظار انطلاق الحملة الانتخابية الرسمية واتضاح ملامح التحالفات النهائية.

شارك الخبر: