المغرب
سياسة

استنفار أمني وبيئي في الدار البيضاء بسبب تنامي ظاهرة حرق النفايات وتحقيقات عاجلة لتحديد المسؤوليات

العمق المغربي16 غشت 2026 في 13:560 مشاهدة
استنفار أمني وبيئي في الدار البيضاء بسبب تنامي ظاهرة حرق النفايات وتحقيقات عاجلة لتحديد المسؤوليات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حرق النفايات يستنفر سلطات البيضاء وسط غضب متصاعد وتحقيقات عاجلة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

فتحتي السلطات الإقليمية بجهة الدار البيضاء-سطات أبحاثا إدارية عاجلة على خلفية تنامي مظاهر حرق النفايات والأزبال داخل مطارح ونقط عشوائية، مما أثار استياء واسعا في صفوف المواطنين بعدد من الجماعات الترابية، خصوصا بالمناطق المحيطة بالعاصمة الاقتصادية.

وكشفت مصادر عليمة لجريدة العمق المغربي أن السلطات العاملية دخلت على خط هذه الظاهرة بعد توصلها بشكايات متواترة حول انتشار عمليات التخلص من النفايات بطرق غير قانونية، من بينها إحراقها في فضاءات مفتوحة بعيدة عن المطارح المراقبة وما يترتب عن ذلك من دخان وروائح كريهة ومخاطر بيئية وصحية.

وأفادت المصادر بأن المصالح المختصة ورجال السلطة شرعوا في تتبع عدد من الشكايات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة عبر منصة فيسبوك، حيث أرفق مواطنون منشوراتهم بصور ومقاطع فيديو توثق لعمليات حرق الأزبال والنفايات في عدة مناطق.

وتتركز الأنظار بشكل خاص على إقليم مديونة الذي عرف خلال الفترة الأخيرة ارتفاعا في شكايات المواطنين المرتبطة بالنفايات والمطارح العشوائية، في وقت تتواصل فيه الأبحاث لتحديد مصدر هذه المخلفات وكيفية نقلها، سواء كانت مرتبطة بممارسات فردية أو بشبكات غير منظمة أو بمخلفات أوراش البناء.

وتأتي هذه التحركات في سياق تشديد المراقبة بجهة الدار البيضاء-سطات على المطارح العشوائية بعدة أقاليم تشمل مديونة وبرشيد والنواصر ومحيط المحمدية، وسط مطالب متزايدة من المواطنين بوضع حد للنقط السوداء ومظاهر الحرق العشوائي وضمان احترام القواعد البيئية والصحية.

شارك الخبر: